مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٧٥، ح ٢٠٣٩٢)
حدثنا سفيان، عن أبي موسى ويقال له: إسرائيل، قال: سمعت الحسن، قال: سمعت أبا بكرة، وقال سفيان مرة: عن أبي بكرة، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وحسن معه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه مرة، ويقول:
«إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين» وقوله جل ذكره: {فأصلحوا بينهما} [الحجرات: 9]
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٨٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال سفيان مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] وقال سفيان مرة: عمن سمع جده، أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما سترة. وقال مرة: ليس بينه وبين الكعبة سترة. قال سفيان: وكان ابن جريج أخبرنا عن كثير، عن أبيه، فسألته. فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن من بعض أهلي، عن جدي، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي مما يلي باب بني سهم ليس بينه وبين الطواف سترة. «العلل» (5939 و5940 و5941) . • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣٥٢) ↗