سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢٨١، ح ٤٩٢٣)
حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس، قال:
«لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحا بذلك، لعبوا بحرابهم»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله ، وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل، وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل، قال: اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٣، ح ١٨٨٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، - رضى الله عنهما - قَالَ تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْىَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَدْىَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ قَالَ لِلنَّاسِ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٠٢، ح ١٢٢٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1451- عن ثابت البناني، عن أنس، قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، لعبت الحبشة لقدومه بحرابهم، فرحا بذلك» (1). أخرجه عبد الرزاق (19723). وأحمد 3/ 161 (12677). وعبد بن حميد (1240). وأبو داود (4923) قال: حدثنا الحسن بن علي. و«أبو يعلى» (3459) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. أربعتهم (أحمد، وعبد، والحسن، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر بن راشد، عن ثابت، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين: حديث معمر، عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا الضرب، مضطرب، كثير الأوهام. «التعديل والتجريح» للباجي 2/ 742. ـ وقال المفضل الغلابي: قال يحيى بن معين: معمر، عن ثابت ضعيف. «تاريخ دمشق» 59/ 410. • حديث حميد الطويل، عن أنس، قال: «خطب ثابت بن قيس بن شماس، مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟ قال: الجنة، قال: رضينا». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1001)، وتحفة الأشراف (477)، وأطراف المسند (348). والحديث؛ أخرجه البخاري، في «التاريخ الأوسط» 1/ 255، والبيهقي 7/ 93، والبغوي (2761 و3768).