البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٣، ح ١٨٨٩)

حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله ، وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل، وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل، قال: اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة»، قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله، قالت: فكان بطحان يجري نجلا تعني ماء آجنا

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18782- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أم المؤمنين، أنها قالت: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبت، كيف تجدك؟ ويا بلال، كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته، فيقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟ قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال: اللهم حبب إلينا المدينة، كحبنا مكة، أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة» (1). - وفي رواية: «لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، حم أصحابه، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، على أبي بكر يعوده، فقال: كيف تجدك يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله ودخل على عامر بن فهيرة، فقال: كيف تجدك؟ فقال: وجدت طعم الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه كالثور يحمي جلده بروقه قالت: ودخل على بلال، فقال: كيف تجدك؟ فقال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ ـ وربما قال سفيان: بواد ـ وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، دعاك لأهل مكة، وأنا عبدك ورسولك، أدعوك لأهل المدينة، مثل ما دعاك لأهل مكة، اللهم بارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، وبارك لنا في مدينتنا. قال سفيان: وأرى فيه: وفي فرقنا، اللهم حببها إلينا مثل ما حببت إلينا مكة، أو أشد، وصححها، وانقل وباءها وحماها إلى خم، أو إلى الجحفة» (1). - وفي رواية: «قدمنا المدينة، وهي وبيئة، فاشتكى أبو بكر، واشتكى بلال، قالت: فكان أبو بكر، تعني إذا أفاق، يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله. قالت: وكان بلال إذا أفاق يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟» (2). - وفي رواية: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهي وبيئة، ذكر أن الحمى صرعتهم، فمرض أبو بكر، فكان إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله قالت: وكان بلال إذا أخذته الحمى يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟ اللهم العن عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا من مكة، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لقوا، قال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد، اللهم صححها، وبارك لنا في صاعها، ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة، قال: فكان المولود يولد بالجحفة، فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى» (1). - وفي رواية: «لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، اشتكى أصحابه، واشتكى أبو بكر، وعامر بن فهيرة، مولى أبي بكر، وبلال، فاستاذنت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم، في عيادتهم، فأذن لها، فقالت لأبي بكر: كيف تجدك؟ فقال: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وسألت عامرا، فقال: إني وجدت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه وسألت بلالا، فقال: يا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي إذخر وجليل؟ فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بقولهم، فنظر إلى السماء، وقال: اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعها، وفي مدها، وانقل وباءها إلى مهيعة، وهي الجحفة كما زعموا» (1). - وفي رواية: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وهي أوبأ أرض الله، عز وجل، فاشتكى أبو بكر، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب إلينا المدينة، كحبنا مكة، أو أشد، وصححها، وبارك لنا في مدها، وصاعها، وانقل حماها فاجعلها في الجحفة» (2). - وفي رواية: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر، وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول: كل امرئ مصبح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى، يرفع عقيرته، يقول: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل؟ قال: اللهم العن شيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف، كما أخرجونا من أرضنا إلى أرض الوباء، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة، أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعنا، وفي مدنا، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة، قالت: وقدمنا المدينة، وهي أوبأ أرض الله، قالت: فكان بطحان يجري نجلا، تعني ماء آجنا» (1). - وفي رواية: «اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعها ومدها، وانقل وباءها إلى مهيعة» (2). أخرجه مالك (3) (2603) عن هشام بن عروة. و «الحميدي» (225) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و «ابن أبي شيبة» 8/ 514 (26562) قال: حدثنا عبدة، عن هشام. و «أحمد» 6/ 56 (24792) قال: حدثنا ابن نمير، عن هشام. وفي 6/ 65 (24864) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا ليث، عن يزيد، يعني ابن أبي حبيب، عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار، عن عبد الله بن عروة. وفي 6/ 82 (25037) قال: حدثنا خلف بن الوليد, قال: حدثنا عباد بن عباد، عن هشام بن عروة. وفي 6/ 221 (26381) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار، عن عبد الله بن عروة. وفي 6/ 260 (26770) قال: حدثنا يونس, قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة. وفي (26771) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى, قال: أخبرني مالك، عن هشام بن عروة. و «البخاري» 3/ 29 (1889) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل, قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام. وفي 5/ 84 (3926) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة. وفي 7/ 151 (5654) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي 7/ 158 (5677)، وفي «الأدب المفرد» (525) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس, قال: حدثني مالك، عن هشام بن عروة. وفي 8/ 99 (6372) قال: حدثنا محمد بن يوسف, قال: حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة. و «مسلم» 4/ 118 (3321) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبدة، عن هشام. وفي 4/ 119 (3322) قال: وحدثنا أبو كريب, قال: حدثنا أبو أسامة، وابن نمير، عن هشام بن عروة. و «النسائي» في «الكبرى» (4257) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب. وفي (4258 و7477) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث, عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي بكر بن إسحاق، عن عبد الله بن عروة. وفي (7453) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالك، عن هشام. و «ابن حبان» (3724) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بمنبج، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن هشام بن عروة. وفي (5600) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا غسان بن الربيع، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي بكر بن إسحاق بن يسار، عن عبد الله بن عروة. ثلاثتهم (هشام بن عروة، وعبد الله بن عروة، وابن شهاب الزهري) عن عروة بن الزبير، فذكره (1). • أخرجه مالك (2) (2604) قال: حدثني يحيى بن سعيد، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: «وكان عامر بن فهيرة يقول: قد رأيت الموت قبل ذوقه ... إن الجبان حتفه من فوقه».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) اللفظ لأحمد (26770). (1) اللفظ لأحمد (24864). (2) اللفظ لأحمد (24792). (1) اللفظ للبخاري (1889). (2) اللفظ للنسائي (4257). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1858)، وسويد بن سعيد (678)، وورد في «مسند الموطأ» (763). (1) المسند الجامع (17129)، وتحفة الأشراف (16357 و16503 و16816 و16915 و17015 و17082 و17158)، وأطراف المسند (11706 و11882). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (1303)، والبيهقي 3/ 382، والبغوي (2013). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1859).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٩/٢٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗
هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗
يحيي بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7554 يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص الأموي أبو أيوب الكوفي نزيل بغداد لقبه الجمل صدوق يغرب من كبار التاسعة مات سنة أربع وتسعين وله ثمانون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] 7555 يحيى بن سعيد بن حيان بمهملة وتحتانية أبو حيان التيمي الكوفي ثقة عابد من السادسة مات سنة خمس وأربعين ع (3) [تقريب التهذيب] 7556 يحيى بن سعيد بن العاص الأموي أخو عمرو الأشدق ثقة من الثالثة مات في حدود الثمانين بخ م (4) [تقريب التهذيب] 7557 يحيى بن سعيد بن فروخ بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة التميمي أبو سعيد القطان البصري ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وله ثمان وسبعون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٠/٣٧٨، ح ٢٤٢٨٨)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٨٩٠، ح ١٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗