سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٢٥، ح ٤٣٤٢)
حدثنا القعنبي، أن عبد العزيز بن أبي حازم، حدثهم، عن أبيه، عن عمارة بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«كيف بكم وبزمان» أو «يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة، تبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم، وأماناتهم، واختلفوا ، فكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، فقالوا: وكيف بنا يا رسول الله؟ قال: «تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتذرون أمر عامتكم» قال أبو داود: «هكذا روي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، من غير وجه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عماره بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4855 عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني ثقة استشهد بالحرة وقيل مع بن الزبير من كبار الثالثة د ق (2) [الكاشف] عمارة بن عمرو بن حزم، عن أبي، وغيره، وعنه أبو حازم، وعمر بن كثير، وثق. د ق. (3) [رجال الحديث] - عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني، ثقة، استشهد بالحرة، وقيل: مع ابن الزبير، من كبار الثالثة. (د ق). --
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٩) ↗