سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٢٥، ح ٤٣٤١)
حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكي، حدثنا ابن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني عمرو بن جارية اللخمي، حدثني أبو أمية الشعباني، قال: سألت أبا ثعلبة الخشني، فقلت: يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية: {عليكم أنفسكم} [المائدة: 105]؟ قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
«بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك - يعني - بنفسك، ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيه مثل قبض على الجمر، للعامل فيهم مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله»، وزادني غيره قال: يا رسول الله، أجر خمسين منهم؟ قال: «أجر خمسين منكم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12100- عن أبي أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، فقلت له: كيف تصنع بهذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخاصة نفسك، ودع العوام، فإن من ورائكم أياما، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا، يعملون مثل عملكم». قال عبد الله بن المبارك: وزادني غير عتبة: «قيل: يا رسول الله، أجر خمسين رجلا منا، أو منهم؟ قال: بل أجر خمسين رجلا منكم» (1). ـ في رواية ابن ماجة: « ... حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا يدان لك به، فعليك خويصة نفسك، ودع أمر العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، صبر فيهن على مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا، يعملون بمثل عمله». أخرجه البخاري، في «خلق أفعال العباد» (236) قال: حدثنا به عبدان، عن عبد الله. و«ابن ماجة» (4014) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد. و«أبو داود» (4341) قال: حدثنا أبو الربيع، سليمان بن داود العتكي، قال: حدثنا ابن المبارك. و«الترمذي» (3058) قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك و«ابن حبان» (385) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا ابن المبارك. كلاهما (عبد الله بن المبارك، وصدقة بن خالد) عن عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني عمي عمرو بن جارية اللخمي، عن أبي أمية الشعباني، فذكره (1). ـ في رواية أبي داود: «حدثني عمرو بن جارية اللخمي، وقال غير أبي الربيع، عن أبي المصبح: حدثني أبو أمية الشعباني». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: يشبه أن يكون ابن المبارك هو الذي قال: وزادني غيره.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (12208)، وتحفة الأشراف (11881). والحديث؛ أخرجه الطبري 9/ 48، والطبراني 22/ (587)، والبيهقي 10/ 91، والبغوي (4156).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن المباركحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3570 عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني حنظلة ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وستون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم المروزي شيخ خراسان عن سليمان التيمي وعاصم الأحول والربيع بن أنس وعنه ابن مهدي وابن معين وابن عرفة فأبوه تركي مولى تاجر وأمه خوارزمية ولد سنة 118 وتوفي بهيت 181 في رمضان ع. (3) [رجال الحديث] عبد الله بن المبارك- محمد بن أبي عدي، عيسى بن يونس- يزيد بن هارون. (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن المبارك، المروزي، مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين، وله ثلاث وستون. (ع). _فوائد__________ ثقة. تلك المكارم.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗