البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٩٩، ح ٤٢٤٣)

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا ابن فروخ، أخبرني أسامة بن زيد، أخبرني ابن لقبيصة بن ذؤيب، عن أبيه، قال: قال حذيفة بن اليمان: والله ما أدري أنسي أصحابي، أم تناسوا؟

«والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة، إلى أن تنقضي الدنيا، يبلغ من معه ثلاث مائة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن سعد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس، فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلي، فقلت: يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤، ح ٢٧) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جَالِسٌ فِيهِمْ قَالَ سَعْدٌ فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُعْطِهِ وَهُوَ أَعْجَبُهُمْ إِلَىَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ عَنْ فُلاَنٍ فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَرَاهُ مُؤْمِنًا ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٣٣، ح ١٥٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3222- عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكة عشر سنين، يتبع الناس في منازلهم، بعكاظ ومجنة، وفي المواسم بمنى، يقول: من يؤويني، من ينصرني، حتى أبلغ رسالة ربي، وله الجنة، حتى إن الرجل ليخرج من اليمن، أو من مصر (1) (كذا قال) فيأتيه قومه، فيقولون: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم، وهم يشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب، فآويناه وصدقناه، فيخرج الرجل منا فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار، إلا وفيها رهط من المسلمين، يظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعا، فقلنا: حتى متى نترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف، فرحل إليه منا سبعون رجلا، حتى قدموا عليه في الموسم، فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، حتى توافينا، فقلنا: يا رسول الله، علام نبايعك؟ قال: تبايعوني على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، والنفقة، في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله، لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني، فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم، وأزواجكم، وأبناءكم، ولكم الجنة، قال: فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة ـ وهو من أصغرهم ـ فقال: رويدا يا أهل يثرب، فإنا لم نضرب أكباد الإبل، إلا ونحن نعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك، وأجركم على الله، وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم جبينة، فبينوا ذلك، فهو أعذر لكم عند الله، قالوا: أمط عنا يا أسعد، فوالله لا ندع هذه البيعة أبدا، ولا نسلبها أبدا، قال: فقمنا إليه فبايعناه، فأخذ علينا وشرط، ويعطينا على ذلك الجنة» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لبث عشر سنين، يتتبع الناس في منازلهم، في الموسم، ومجنة وعكاظ، وفي منازلهم بمنى، يقول: من يؤويني وينصرني؟ حتى أبلغ رسالات ربي، وله الجنة، فلا يجد صلى الله عليه وسلم أحدا ينصره، ولا يؤويه، حتى إن الرجل ليرحل من مصر، أو من اليمن، إلى ذي رحمه، فيأتيه قومه، فيقولون له: احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رحالهم يدعوهم إلى الله، فيشيرون إليه بالأصابع، حتى بعثنا الله له من يثرب، فيأتيه الرجل فيؤمن به، ويقرئه القرآن، فينقلب إلى أهله، فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور يثرب، إلا وفيها رهط من المسلمين، يظهرون الإسلام، فائتمرنا واجتمعنا فقلنا: حتى متى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف، فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم، فواعدنا شعب العقبة، فقال عمه العباس: يا أهل يثرب، فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين، فلما نظر في وجوهنا قال: هؤلاء قوم لا أعرفهم، هؤلاء أحداث، فقلنا: يا رسول الله، على ما نبايعك؟ قال: تبايعوني على السمع والطاعة، في النشاط والكسل، وعلى النفقة، في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وعلى أن تقولوا في الله، لا يأخذكم في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم، وتمنعوني ما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم، فلكم الجنة، فقمنا نبايعه، فأخذ بيده أسعد بن زرارة، وهو أصغر السبعين، إلا أنا، قال: رويدا يا أهل يثرب، إنا لم نضرب إليه أكباد المطي، إلا ونحن نعلم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون عليها إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، ومفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله، وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة، فذروه فهو أعذر عند الله، قالوا: يا أسعد، أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة، ولا نستقيلها، قال: فقمنا إليه رجل رجل، فأخذ علينا شريطة العباس، وضمن على ذلك الجنة» (1). ـ في رواية ابن حبان (6274): «مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سبع سنين يتتبع الناس». أخرجه أحمد 3/ 322 (14510) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 3/ 323 (14511) قال: حدثنا داود بن مهران، قال: حدثنا داود، يعني العطار. وفي 3/ 323 (14512) و3/ 339 (14708) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا يحيى بن سليم. و«ابن حبان» (6274) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (7012) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: حدثنا يحيى بن سليم. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وداود العطار، ويحيى بن سليم) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، فذكره (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: مات أسعد بعد قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم المدينة بأيام، والمسلمون يبنون المسجد.

حواشي المحقق

(1) في بعض نسخنا الخطية للمسند: «مضر». (2) اللفظ لأحمد (14510). (1) اللفظ لابن حبان (7012). (1) المسند الجامع (2925)، وأطراف المسند (1922)، ومجمع الزوائد 6/ 46. والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (1756)، والبيهقي 8/ 146 و9/ 9.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٣٣٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤، ح ٢٧)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٣٣، ح ١٥٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٢٨٢، ح ٥٧٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٩٠١، ح ٢٦٩٥)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/١٩٧، ح ١٥)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗