البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/١٥٧، ح ٣٠٠٥)

حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر،

«أن يهود النضير، وقريظة، حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير، وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم، وأولادهم، وأموالهم بين المسلمين، إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمنهم وأسلموا، وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم، بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7716- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن يهود بني النضير وقريظة، حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير، وأقر قريظة ومن عليهم، حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم، بين المسلمين، إلا أن بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فآمنهم وأسلموا، وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يهود المدينة كلهم، بني قينقاع، وهم قوم عبد الله بن سلام، ويهود بني حارثة، وكل يهودي كان بالمدينة» (1). أخرجه عبد الرزاق (9988 و19364) قال: أخبرنا ابن جريج. و«أحمد» 2/ 149 (6367) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«البخاري» 5/ 88 (4028) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«مسلم» 5/ 159 (4614) قال: حدثني محمد بن رافع، وإسحاق بن منصور، قال ابن رافع: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (4615) قال: وحدثني أبو الطاهر، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة. و«أبو داود» (3005) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. كلاهما (عبد الملك بن جريج، وحفص بن ميسرة) عن موسى بن عقبة، عن نافع، فذكره (2). • حديث أبي مرة، مولى أم هانئ، عن عبد الله بن عمر، قال: «لما كان الهدي دون الجبال، التي تطلع على وادي الثنية، عرض له المشركون، فردوا وجوه بدنه، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث حبسوه، وهي الحديبية، وحلق، وائتسى به ناس فحلقوا، وتربص آخرون، قالوا: لعلنا نطوف بالبيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله المحلقين، قيل: والمقصرين، قال: رحم الله المحلقين، ثلاثا». سلف برقم (). ـ وحديث نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج معتمرا، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل» الحديث. سلف برقم (). ـ وحديث ابن عمر، في فتح خيبر، ومعاملة أهلها على الزرع. سلف برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (4614). (2) المسند الجامع (8145)، وتحفة الأشراف (8455)، وأطراف المسند (5006). والحديث؛ أخرجه البزار (5923)، وابن الجارود (1100)، وأبو عوانة (6702 و6704)، والبيهقي 6/ 323 و9/ 63 و113 و208 و233، والبغوي (3780).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٦/٣٠٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

موسي بن عقبهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6992 موسى بن عقبة بن أبي عياش بتحتانية ومعجمة الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي من الخامسة لم يصح أن بن معين لينه مات سنة إحدى وأربعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (29) ع موسى بن عقبة المدني تابعي صغير ثقة متفق عليه وصفه الدارقطني بالتدليس أشار إلى ذلك الإسماعيلي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٤٥١، ح ٦٣٦٧)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗