البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٤٤، ح ١٧٤٣)

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن عبيد الله، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة

«فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن تغتسل فتهل»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: جيء بأبي يوم أحد قد مثل به، حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سجي ثوبا، فذهبت أريد أن أكشف عنه، فنهاني قومي، ثم ذهبت أكشف عنه، فنهاني قومي، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع، فسمع صوت صائحة، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨١، ح ١٢٩٣) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، - قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَنَزَلَ فِي عُلْوِ الْمَدِينَةِ فِي حَىٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ‏.‏ فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ إِنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى مَلإِ بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا مُتَقَلِّدِينَ بِسُيُوفِهِمْ - قَالَ - فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِدْفُهُ وَمَلأُ بَنِي النَّجَّارِ حَوْلَهُ حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ - قَالَ - فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ وَيُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ بِالْمَسْجِدِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَى مَلإِ بَنِي النَّجَّارِ فَجَاءُوا فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٧٤، ح ٥٢٤) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4855- عن أبي حازم، عن صخر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا، فلما أن سمع ذلك صخر، ركب في خيل، يمد النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم، قد انصرف ولم يفتح، فجعل صخر حينئذ عهد الله وذمته أن لا يفارق هذا القصر، حتى ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله، وأنا مقبل إليهم وهم في خيل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة جامعة، فدعا لأحمس عشر دعوات: اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالها، وأتاه القوم، فتكلم المغيرة بن شعبة، فقال: يا رسول الله، إن صخرا أخذ عمتي، ودخلت فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفع إلى المغيرة عمته، فدفعها إليه، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ماء لبني سليم، قد هربوا عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء؟ فقال: يا نبي الله، أنزلنيه أنا وقومي، قال: نعم، فأنزله وأسلم، يعني السلميين، فأتوا صخرا، فسألوه، وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين، أن يدفع إليهم الماء فأبى، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا نبي الله، أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا، فأبى علينا، فدعاه، فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفع إلى القوم ماءهم، قال: نعم، يا نبي الله، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتغير عند ذلك حمرة، حياء من أخذه الجارية، وأخذه الماء» (2). أخرجه الدارمي (1797). وأبو داود (3067) قال: حدثنا عمر بن الخطاب، أبو حفص. كلاهما (الدارمي، وعمر بن الخطاب) عن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا أبان، قال عمر: وهو ابن عبد الله بن أبي حازم، قال: حدثني عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صخر، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 466 (34118). والدارمي (1796 و2637) كلاهما عن الفضل بن دكين، أبي نعيم، قال: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، قال: حدثنا عثمان بن أبي حازم، عن صخر بن العيلة، قال: «أخذت عمة المغيرة، فقدمت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء المغيرة بن شعبة، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عمته، وأخبره أنها عندي، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم، قال: فدفعناها إليه، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني ماء لبني سليم، فأسلموا، فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفعه إليهم، فدفعته» (1). ليس فيه: «أبو حازم». - وأخرجه أحمد 4/ 310 (18985) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، قال: حدثني عمومتي، عن جدهم صخر بن عيلة؛ «أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم، حين جاء الإسلام، فأخذتها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فردها عليهم، وقال: إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله» (2).

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: صخر بن العيلة، له صحبة. «التاريخ الكبير» 4/ 310. (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) المسند الجامع (5213)، وتحفة الأشراف (4851)، وأطراف المسند (2873). والحديث؛ أخرجه الطبراني (7279 و7280)، والبيهقي 9/ 114.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٠/٢٣٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عثمان بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4456 عثمان بن أبي حازم البجلي مقبول من السادسة د (2) [الكاشف] عثمان بن أبي حازم، عن أبيه، وعنه ابن أخيه أبان بن عبد الله البجلي، وثقهم ابن حبان. د. (3) [رجال الحديث] - عثمان بن أبي حازم البجلي، مقبول، من السادسة. (د). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨١، ح ١٢٩٣)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٧٤، ح ٥٢٤)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/٢، ح ٦٢١)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٣٣، ح ٧٠٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٤٩، ح ٢٢٦٤)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٧٣، ح ١)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗