سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/١٤٤، ح ١٧٤٢)
حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، حدثني زرارة بن كريم، أن الحارث بن عمرو السهمي، حدثه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات وقد أطاف به الناس قال: فتجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك قال:
«ووقت ذات عرق لأهل العراق»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3592- عن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي، عن الحارث بن عمرو؛ «أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع، فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال: وهو على ناقته العضباء، قال: فاستدرت له من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دون القوم، فقلت: استغفر لي، قال: غفر الله لكم، قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال: من شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، ومن شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، في الغنم أضحية، ثم قال: ألا إن دماءكم، وأموالكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا» (2). - وفي رواية: «عن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي, أن الحارث بن عمرو السهمي، رضي الله عنه، حدثه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، ويجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، فدرت فقلت: استغفر لي، فقال: اللهم اغفر لنا، فذهب يبذق، فقال بيده، فأخذ بها بزاقة، ومسح به نعله، كره أن يصيب أحدا من حوله» (3). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بمنى، أو بعرفات، وقد أطاف به الناس، قال: فتجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قال: ووقت ذات عرق لأهل العراق» (4). - وفي رواية: «عن الحارث بن عمرو؛ أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو على ناقته العضباء، فأتيته من أحد شقيه، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، استغفر لي، فقال: غفر الله لكم، ثم أتيته من الشق الآخر، أرجو أن يخصني دونهم، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي، فقال بيده: غفر الله لكم، فقال رجل من الناس: يا رسول الله، العتائر والفرائع، قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر، ومن شاء فرع، ومن شاء لم يفرع، في الغنم أضحيتها، وقبض أصابعه إلا واحدة» (1). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو بعرفة، فقلت: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: غفر الله لكم، فاستدرت إلى الجانب الآخر لكي يخصني بشيء دون القوم، فقلت: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: غفر الله لكم» (2). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا، وقال: فليبلغ الشاهد الغائب» (3). أخرجه أحمد 3/ 485 (16068) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زرارة السهمي. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (1148)، وفي «خلق أفعال العباد» (414) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك. و«أبو داود» (1742) قال: حدثنا أبو معمر، عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي. و«النسائي» 7/ 168، وفي «الكبرى» (4538) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن يحيى، وهو ابن زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو الباهلي. وفي 7/ 169، وفي «الكبرى» (4539) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن زرارة السهمي (ح) وأنبأنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثني يحيى بن زرارة السهمي. وفي «الكبرى» (10181) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت يحيى الباهلي، وهو ابن زرارة بن كريم بن الحارث. كلاهما (يحيى بن زرارة، وعتبة بن عبد الملك) عن زرارة بن كريم (1)، فذكره (2). ـ في رواية عفان، قال: حدثنا يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جدي الحارث بن عمرو. وقال عفان مرة: حدثني يحيى بن زرارة السهمي، قال: حدثني أبي، عن جده الحارث. ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال لنا موسى بن إسماعيل: حدثنا سهل بن حصين بن مسلم الباهلي، قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، عن الحارث، قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، قال: من شاء عتر، ومن شاء لم يعتر. وقال لنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، قال: حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي، سمع الحارث بن عمرو، سمع النبي صلى الله عليه وسلم. حديثه عن البصريين. وقال أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: لا فرع، ولا عتيرة. وهذا أصح. «التاريخ الكبير» 2/ 259. - الحارث بن عمرو الأنصاري خال البراء، أو عمه • حديث عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، قال: «مر بي عمي الحارث بن عمرو، ومعه لواء، قد عقده له النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت له: أي عم، أين بعثك النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بعثني إلى رجل تزوج امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه». يأتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المبهمات. - الحارث بن غضيف يأتي في غضيف بن الحارث، إن شاء الله تعالى. - الحارث بن قيس الأسدي يأتي في مسند قيس بن الحارث، إن شاء الله تعالى.
حواشي المحقق
(1) قال ابن حجر: الحارث بن عمرو بن ثعلبة، ويقال: الحارث بن عمرو بن الحارث بن إياس بن عمرو بن سهم بن نضلة بن غنم بن ثعلبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي، ثم السهمي، يكنى أبا مسقبة، بفتح الميم، وسكون المهملة، وفتح القاف والموحدة. «الإصابة» (1426). (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد». (4) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للنسائي 7/ 168. (2) اللفظ للنسائي (10181). (3) اللفظ للبخاري، في «خلق أفعال العباد»، وقوله: بهذا؛ يعني بمتن الحديث السابق له في كتاب «خلق أفعال العباد»، وليس بإسناده، وقد أخرجه الطبراني، بتمامه (3351)، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو معمر المقعد، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عتبة بن عبد الملك السهمي، قال: حدثني زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي، أن الحارث بن عمرو حدثه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى، أو بعرفات ويجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك, قال: قلت: يا رسول الله استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، قال: فدرت فقلت: يا رسول الله استغفر لي، قال: اللهم اغفر لنا، فذهب يبزق، فقال بيده فأخذ بها بزاقه فمسح به نعله كره أن يصيب أحدا ممن حوله، ثم قال: يا أيها الناس، أي يوم هذا؟ فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، اللهم هل بلغت؟ وليبلغ الشاهد الغائب ... الحديث. (1) كريم، بكاف مفتوحة وراء مكسورة، كذا قيده الدارقطني، في «المؤتلف والمختلف» (1961)، وابن ماكولا، في «الإكمال» 7/ 130، وابن ناصر الدين، في «توضيح المشتبه» 7/ 327، وابن حجر، في «تبصير المنتبه» 3/ 1194. (2) المسند الجامع (3225)، وتحفة الأشراف (3279)، وأطراف المسند (2144)، ومجمع الزوائد 3/ 216 و269 و9/ 402. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1257 و1258)، والبزار، «كشف الأستار» (3347)، والطبراني (3350: 3352)، والدارقطني (2502)، والبيهقي 5/ 28 و9/ 312.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحارث بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1036 الحارث بن عمرو بن الحارث السهمي أبو مسقبة بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة صحابي له حديث واحد صحفه بعضهم فقال أبو سفينة بخ د س (2) [تقريب التهذيب] 1037 الحارث بن عمرو الباهلي مقبول من الثالثة فرق بن حبان بينه وبين الذي قبله ووهم من خلطهما تمييز (3) [تقريب التهذيب] 1038 الحارث بن عمرو الأنصاري عم البراء بن عازب وقيل خاله صحابي له حديث واحد ق (4) [تقريب التهذيب] 1039 الحارث بن عمرو بن أخي المغيرة بن شعبة الثقفي ويقال بن عون مجهول من السادسة مات بعد المائة د ت
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٧) ↗يحيي بن زرارهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7547 يحيى بن زرارة بن عبد الكريم ولقبه كريم بالتصغير بن الحارث بن عمرو الباهلي ثم السهمي مقبول من السابعة س (2) [الكاشف] يحيى بن زرارة السهمي، عن أبيه، وعنه أبو الوليد، وعفان، ثقة. س. (3) [رجال الحديث] - يحيى بن زرارة بن عبد الكريم، ولقبه كريم، ابن الحارث بن عمرو الباهلي، ثم السهمي، مقبول، من السابعة. (س).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٠) ↗زراره بن كريمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2010 زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي له رؤية وذكره بن حبان في ثقات التابعين بخ د س (2) [الكاشف] زرارة بن كريم السهمي عن جده الحارث بن عمرو وعنه ابنه يحيى وجماعة وثق حب. د س. (3) [رجال الحديث] - زرارة بن كريم (1) بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي، له رؤية، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. (بخ د س). مجهول. _حاشية__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٥) ↗يحيي بن زراره السهميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] يحيى بن زرارة السهمي، عن أبيه، وعنه أبو الوليد، وعفان، ثقة. س.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٦٥) ↗