البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٤٦، ح ٢٣٧٣)

Abu Huraira reported that two persons, one from amongst the Jews and the other from amongst the Muslims, fell into dispute and began to abuse one another. The Muslim said:By Him Who chose Muhammad (ﷺ) in the worlds. And the Jew said: By Him Who chose Moses in the worlds. Thereupon the Muslim lifted his hand and slapped at the face of the Jew. The Jew went to Allah's Messenger (ﷺ) and told him about his affair and the affair of the Muslim. Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) said: Don't make me superior to Moses for mankind will swoon and I would be the first to recover from it and Moses would be at that time seizing the side of the Throne and I do not know (whether) he would swoon and would recover before me or Allah would make an exception for him

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٤٦، ح ٢٣٧٣)

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّضْرِ قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ اسْتَبَّ رَجُلاَنِ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَرَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ الْمُسْلِمُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم عَلَى الْعَالَمِينَ ‏.‏ وَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى الْعَالَمِينَ ‏.‏ قَالَ فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَلَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ فَذَهَبَ الْيَهُودِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ الْمُسْلِمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ لاَ تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ فَلاَ أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، قال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم يده عند ذلك، فلطم وجه اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بما كان من أمره ، وأمر المسلم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم المسلم، فسأله عن ذلك، فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٢٠، ح ٢٤١١) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15909- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «استب رجلان: رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا على العالمين، وقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فغضب المسلم على اليهودي، فلطم عين اليهودي، فأتى اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فاعترف بذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فأجد موسى ممسكا بجانب العرش، فما أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثناه الله، عز وجل» (1). - وفي رواية: «لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون في أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان صعق فأفاق قبلي، أم كان ممن استثنى الله، عز وجل» (2). أخرجه أحمد 2/ 264 (7576) قال: حدثنا أبو كامل. و «البخاري» 3/ 158 (2411) و9/ 170 (7472) قال: حدثنا يحيى بن قزعة. وفي 8/ 134 (6517) قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الله. و «مسلم» 7/ 101 (6229) قال: حدثني زهير بن حرب، وأبو بكر بن النضر، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. و «أبو داود» (4671) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، ومحمد بن يحيى بن فارس، قالا: حدثنا يعقوب. و «النسائي» في «الكبرى» (7710 و11393) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم، عن يونس بن محمد. خمستهم (أبو كامل، مظفر بن مدرك، ويحيى، وعبد العزيز، ويعقوب، ويونس) عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكراه. - وأخرجه البخاري 4/ 192 (3408) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 9/ 170 (7472) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. و «مسلم» 7/ 101 (6230) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأبو بكر بن إسحاق، قالا: أخبرنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: «استب رجل من المسلمين، ورجل من اليهود، فقال المسلم: والذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم، على العالمين، في قسم يقسم به، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين، فرفع المسلم عند ذلك يده، فلطم اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره الذي كان من أمره وأمر المسلم، فقال: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله» (1). جعله من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب. - وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 455 (32344) قال: حدثنا علي بن مسهر. و «أحمد» 2/ 450 (9820) قال: حدثنا يزيد. و «ابن ماجة» (4274) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مسهر. و «الترمذي» (3245) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و «ابن حبان» (7311) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. أربعتهم (علي، ويزيد بن هارون، وعبدة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: «قال يهودي بسوق المدينة: والذي اصطفى موسى على البشر، قال: فلطمه رجل من الأنصار، فقال: أتقول هذا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا؟! قال: فأتى اليهودي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}، قال: فأكون أول من يرفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أرفع راسه قبل، أو كان ممن استثنى الله، ومن قال: إني خير من يونس بن متى فقد كذب» (1). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار سمع رجلا من اليهود، وهو يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فرفع يده فلطمه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال الأنصاري: يا رسول الله، إنه قال: والذي اصطفى موسى على البشر، وأنت نبينا، فقال صلى الله عليه وسلم: ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات، ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من رفع راسه، فإذا موسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان ممن استثنى الله، أم رفع راسه قبلي، ومن قال: أنا خير من يونس بن متى فقد كذب» (2). ليس فيه: «عبد الرحمن الأعرج». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه البخاري 4/ 193 (3414) قال: حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل. وفي 8/ 134 (6518) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد. و «مسلم» 7/ 100 (6227) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (6228) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإسناد سواء. و «النسائي» في «الكبرى» (11394) قال: أخبرنا موسى (1)، قال: أخبرنا الحسن بن محمد، عن شبابة، قال: أخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن الفضل. كلاهما (عبد الله بن الفضل، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان) عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «بينما يهودي يعرض سلعة له، أعطي بها شيئا كرهه، أو لم يرضه ـ شك عبد العزيز ـ قال: لا، والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، قال: فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، قال: تقول: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا؟! قال: فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، وقال: فلان لطم وجهي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم لطمت وجهه؟ قال: قال يا رسول الله: والذي اصطفى موسى، عليه السلام، على البشر، وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، قال: ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، أو في أول من بعث، فإذا موسى، عليه السلام، آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أو بعث قبلي، ولا أقول إن أحدا أفضل من يونس بن متى، عليه السلام» (1). - وفي رواية: «يصعق الناس حين يصعقون، فأكون أول من قام، فإذا موسى آخذ بالعرش، فما أدري أكان فيمن صعق» (2). ليس فيه: «أبو سلمة بن عبد الرحمن» (3). ـ قال البخاري (6518): رواه أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعقيل، ومحمد بن أبي عتيق، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم إبراهيم بن سعد، فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة. وقد روى هذا الحديث عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة الهاشمي، وأبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. والقولان صحيحان والله أعلم. «العلل» (1417).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (7576). (2) اللفظ للنسائي (7710). (1) اللفظ للبخاري (3408). (1) اللفظ لأحمد (9820). (2) اللفظ لابن حبان. (1) قال المزي: موسى، عن الحسن بن محمد الزعفراني، وعنه النسائي، في «التفسير»، حديث عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ لا تفضلوا بين أنبياء الله، يحتمل أن يكون موسى بن سعيد الدنداني، والله أعلم. «تهذيب الكمال» 29/ 175. ـ وفي «تحفة الأشراف» (13939)، قال المزي: النسائي، في التفسير، عن الحسن بن محمد، عن شبابة بن سوار، عن عبد العزيز، به، مختصرا؛ لا تفضلوا بين الأنبياء، فإنه ينفخ في الصور، فأكون أول من بعث فإذا موسى ... الحديث. قال المزي: في كتاب أبي القاسم، يعني ابن عساكر: عن موسى، عن الحسن بن محمد، وقوله: «عن موسى» زيادة لا حاجة إليها، والله أعلم. (1) اللفظ لمسلم (6227). (2) اللفظ للبخاري (6518). (3) المسند الجامع (14706 و14707)، وتحفة الأشراف (13150 و13245 و13774 و13939 و13956 و15062 و15076)، وأطراف المسند (10768). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2487)، والبزار (7684 و7938)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3027)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 5/ 492 و493، والبغوي (4302).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

زهير بن حربالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2042 زهير بن حرب بن شداد أبو خثيمة النسائي نزيل بغداد ثقة ثبت روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين وهو بن أربع وسبعين خ م د س ق (2) [الكاشف] زهير بن حرب أبو خيثمة النسائي الحافظ نزل بغداد عن جرير وهشيم وعنه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي بواسطة وأبو يعلى قال يعقوب بن شيبة: هو أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة مات 234 عن أربع وسبعين سنة. خ م د س ق. (3) [رجال الحديث] - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن أربع وسبعين. (خ م د س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1320 - زهير بن حرب بن شداد، أبو خيثمة النسائي. • وثقه الدارقطني. «السنن» 1 313.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗
ابو بكر بن النضرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7993 أبو بكر بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري البصري مستور من الخامسة س (2) [تقريب التهذيب] 7994 أبو بكر بن النضر بن أبي النضر البغدادي وقد ينسب لجده اسمه وكنيته واحد وقيل اسمه محمد وقيل أحمد وأبو النضر هو هاشم بن القاسم مشهور وأبو بكر ثقة من الحادية عشرة مات سنة خمس وأربعين م ت س (3) [الكاشف] أبو بكر بن النضر بن أنس، عن جده، وعنه عبد الله بن عبيد. س. (4) [الكاشف] أبو بكر بن النضر بن أبي النضر: هاشم بن القاسم، وينسب إلى جده، سمع جده، ومحمد بن بشر، وعنه مسلم، والترمذي، والنسائي، والسراج، ثقة، توفي 245. م ت س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٤) ↗
يعقوب بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7811 يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني نزيل بغداد ثقة فاضل من صغار التاسعة مات سنة ثمان ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7812 يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح العبدي مولاهم أبو يوسف الدورقي ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله ست وثمانون سنة وكان من الحفاظ ع (3) [تقريب التهذيب] $$ يعقوب بن إبراهيم عن أبي هريرة في محمد بن إبراهيم (4) [الكاشف] يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري أبو يوسف، عن أبيه، وشعبة، وعنه أحمد، وعبد، حجة ورع، مات 208. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٧) ↗
محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
ابو هريرهالطبقة الأولىصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗
ابو اليمانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو الحكم بن نافع تقدم (2) [تقريب التهذيب] 8456 أبو اليمان الرحال المدني اسمه كثير بن يمان ويقال بن جريج مستور من السابعة د (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو معلى بن راشد النبال (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان الهوزني هو عبد الله بن عامر بن لحي تقدما

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٥) ↗
شعيب بن ابي حمزهالطبقة السابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2798 شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم واسم أبيه دينار أبو بشر الحمصي ثقة عابد قال بن معين من أثبت الناس في الزهري من السابعة مات سنة اثنتين وستين أو بعدها ع (2) [الكاشف] شعيب بن أبي حمزة الحافظ أبو بشر الحمصي مولى بني أمية عن نافع والزهري وابن المنكدر وعنه ابنه بشر وأبو اليمان وعلي بن عياش فعنده عن الزهري ألف وسبعمائة حديث وكان بديع الخط قال ابن معين: كتب عن الزهري إملاء للسلطان مات 163. ع (3) [رجال الحديث] - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1629 - شعيب بن أبي حمزة، دينار، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٢٠، ح ٢٤١١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/٢١٩، ح ٤٦٧١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤٩، ح ٧٥٨٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗