صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٨٥، ح ٢١٣٣)
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلاً، مِنَ الأَنْصَارِ وُلِدَ لَهُ غُلاَمٌ فَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ فَقَالَ
" أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ سَمُّوا بِاسْمِي وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقالت الأنصار لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ولد لي غلام، فسميته القاسم فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٨٤، ح ٣١١٥) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3053- عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق بابنه حامله على ظهره، فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته محمدا، فقال لي قومي: لا ندعك تسمي باسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم، أقسم بينكم» (1). - وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه محمدا، فقلنا: لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تستأمره، قال: فأتاه، فقال: إنه ولد لي غلام، فسميته برسول الله، وإن قومي أبوا أن يكنوني به، حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم» (2). - وفي رواية: «ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام، فسميته القاسم، فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحسنت الأنصار، سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا قاسم» (3). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار ولد له غلام، فأراد أن يسميه محمدا، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال: أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (1). - وفي رواية: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أبو القاسم، أقسم بينكم» (2). - وفي رواية: «ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنيك به أبدا، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنى على الأنصار خيرا، ثم قال: تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» (3). أخرجه عبد الرزاق (19867) قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و«ابن أبي شيبة» 8/ 483 (26447) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 3/ 298 (14232) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث. وفي 3/ 301 (14276) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 3/ 303 (14299) قال: حدثنا هشيم، عن حصين. وفي 3/ 313 (14416) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 3/ 369 (15026) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حصين. وفي (15027) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. وفي 3/ 370 (15036) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن منصور. وفي 3/ 385 (15197) قال: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل (قال عبد الله بن أحمد: وسمعت أبي مرة يقول: حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي العامري)، قال: حدثنا منصور. و«عبد بن حميد» (1113) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن منصور. و«البخاري» 4/ 84 (3114)، وفي «الأدب المفرد» (839) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، وقتادة. (في الأدب المفرد: وفلان، بدلا من قتادة). قال البخاري: قال عمرو (1): أخبرنا شعبة، عن قتادة. وفي (3115)، وفي «الأدب المفرد» (842) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي 4/ 186 (3538) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور. وفي 8/ 42 (6187) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حصين. وفي 8/ 44 (6196) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن. قال البخاري: ورواه أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم. و«مسلم» 6/ 169 (5639) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي 6/ 170 (5640) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبثر، عن حصين. وفي (5641) قال: حدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان، عن حصين. وفي (5642) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش (ح) وحدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي (5643) قال: وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي (5644) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة. وفي (5645) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن منصور (ح) وحدثني محمد بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، كلاهما عن شعبة، عن حصين (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، ومنصور، وسليمان، وحصين بن عبد الرحمن. و«أبو يعلى» (1915) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (1923م) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا الأعمش. أربعتهم (منصور بن المعتمر، وسليمان الأعمش، وقتادة بن دعامة، وحصين بن عبد الرحمن) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (5639). (2) اللفظ لمسلم (5640). (3) اللفظ للبخاري (3115). (1) اللفظ لأحمد (14232). (2) اللفظ لأحمد (14276). (3) اللفظ لعبد الرزاق. (1) قال ابن حجر: قوله: «وقال عمرو» هو ابن مرزوق، وهو من شيوخ البخاري، وطريقه هذه وصلها أبو نعيم، في «المستخرج» وكأن شعبة كأن تارة يحدث به عن بعض مشايخه دون بعض، وتارة يجمعهم، ويفصل ألفاظهم. «فتح الباري» 6/ 218. وهذا التعليق لم يرد في «الأدب المفرد». (1) المسند الجامع (2763)، وتحفة الأشراف (2244)، وأطراف المسند (1441). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1836 و1837)، والبيهقي 9/ 308، والبغوي (3365).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن المثنيالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗محمد بن بشارالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5754 محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري أبو بكر بندار ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله بضع وثمانون سنة ع (2) [الكاشف] محمد بن بشار بن عثمان أبو بكر العبدي مولاهم، الحافظ، بندار، عن معتمر، وغندر، عنه الجماعة، وابن خزيمة، قال أبو داود: كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولولا سلامة فيه ترك حديثه. قلت: وثقه غير واحد، وقد قال مرة: عن عائشة قال: قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رجل: أعيذك بالله ما أفصحك! قال: كنت أختلف إلى أبي عبيدة! فقال: قد بان عليك! عاش ثمانين سنة، وتوفي في رجب 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن بشار بن عثمان، العبدي، البصري، أبو بكر، بندار، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين، وله بضع وثمانون سنة. (ع). _فوائد__________ ـ قال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف، أن بندارا يكذب فيما يروى عن يحيى. «تاريخ بغداد» 2/460، و«تهذيب الكمال» 24/515.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٩) ↗محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗شعبه بن الحجاجالطبقة السابعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗قتاده بن دعامهثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5518 قتادة بن دعامة بن قتادة السدوسي أبو الخطاب البصري ثقة ثبت يقال ولد أكمه وهو رأس الطبقة الرابعة مات سنة بضع عشرة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (92) ع قتادة بن دعامة السدوسي البصري صاحب أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه كان حافظ عصره وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره (3) [الكاشف] قتادة بن دعامة أبو الخطاب السدوسي، الأعمى الحافظ المفسر، عن عبد الله بن سرجس، وأنس، وعنه أيوب، وشعبة، وأبو عوانة، مات كهلا 118 وقيل 117. ع. (4) [رجال الحديث] - قتادة بن دعامة بن قتادة، السدوسي، أبو الخطاب، البصري، ثقة ثبت، يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة، مات سنة بضع عشرة. (ع).#. ثقة -. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قتادة لم يصرح بالسماع، ولا يحتج بحديثه إلا إذا صرح. انظر فوائد الحديث رقم (224).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٣) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗سالم بن ابي الجعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2170 سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة وكان يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مائة أو بعد ذلك ولم يثبت أنه جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سالم بن أبي الجعد عن أخيه له خمسة إخوة عبد الله وعبيد وزياد وعمران ومسلم (3) [تقريب التهذيب] $$ سالم بن أبي الجعد حدثت عن كعب بن مرة يقال هو شرحبيل بن السمط (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (48) ع سالم بن أبي الجعد الكوفي ثقة مشهور من التابعين ذكره الذهبي في الميزان بذلك
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٦) ↗