البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٨٩، ح ١١٢٠)

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ، قَالَ حَدَّثَنِي قَزَعَةُ، قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ - رضى الله عنه - وَهُوَ مَكْثُورٌ عَلَيْهِ فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ قُلْتُ إِنِّي لاَ أَسْأَلُكَ عَمَّا يَسْأَلُكَ هَؤُلاَءِ عَنْهُ ‏.‏ سَأَلْتُهُ عَنِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّةَ وَنَحْنُ صِيَامٌ قَالَ فَنَزَلْنَا مَنْزِلاً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

"‏ إِنَّكُمْ قَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ فَكَانَتْ رُخْصَةً فَمِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ ثُمَّ نَزَلْنَا مَنْزِلاً آخَرَ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّكُمْ مُصَبِّحُو عَدُوِّكُمْ وَالْفِطْرُ أَقْوَى لَكُمْ فَأَفْطِرُوا ‏"‏ ‏.‏ وَكَانَتْ عَزْمَةً فَأَفْطَرْنَا ثُمَّ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12718- عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، رضي الله عنه، وهو مكثور عليه، فلما تفرق الناس عنه، قلت: إني لا أسألك عما يسألك هؤلاء عنه، سألته عن الصوم في السفر، فقال: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى مكة، ونحن صيام، قال: فنزلنا منزلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم، فكانت رخصة، فمنا من صام، ومنا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال: إنكم مصبحوا عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأفطروا، وكانت عزمة فأفطرنا، ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك في السفر» (1). - وفي رواية: «عن قزعة، قال: أتيت أبا سعيد الخدري، وهو يفتي الناس، وهم مكبون عليه (2)، فانتظرت خلوته، فلما خلا سألته عن صيام رمضان في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في رمضان، عام الفتح، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصوم ونصوم، حتى بلغ منزلا من المنازل، فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأصبحنا منا الصائم، ومنا المفطر، قال: ثم سرنا فنزلنا منزلا، فقال: إنكم تصبحون عدوكم، والفطر أقوى لكم، فأفطروا، فكانت عزيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أبو سعيد: ثم لقد رأيتني أصوم مع النبي صلى الله عليه وسلم، قبل ذلك، وبعد ذلك» (3). - وفي رواية: «عن قزعة، قال: سألت أبا سعيد عن الصوم في السفر؟ فقال: سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصوم ونصوم، حتى نزلنا منزلا، فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 330 (33597) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«أحمد» 3/ 35 (11327) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«مسلم» 3/ 144 (2594) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«أبو داود» (2406) قال: حدثنا أحمد بن صالح، ووهب بن بيان، المعنى، قالا: حدثنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (2023) قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. ثلاثتهم (زيد، وعبد الرحمن، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، قال: حدثني قزعة، فذكره (2). ـ قال ابن خزيمة (2037): خبر قزعة بن يحيى، عن أبي سعيد، قال: «ولقد رأيتنا نصوم بعد ذلك في السفر، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» أمليته قبل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) في طبعة الرسالة لسنن أبي داود: «وهم مكثور عليه» ولا يستقيم المعنى، إذ لوكان كذلك، لكان: «وهو مكثور عليه»، وأثبتناه عن طبعات: محيي الدين عبد الحميد، والمكنز، ودار القبلة (2398). (3) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) المسند الجامع (4370)، وتحفة الأشراف (4283)، وأطراف المسند (8420). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1748 و2816)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (1935)، والبيهقي 4/ 242.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٢٩٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

معاويه بن صالححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6762 معاوية بن صالح بن حدير بالمهملة مصغر الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي قاضي الأندلس صدوق له أوهام من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعد السبعين ر م 4 (2) [تقريب التهذيب] 6763 معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري أبو عبيد الله الدمشقي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وستين س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٨) ↗
ربيعه بن يزيد الدمشقيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1919 ربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير ثقة عابد من الرابعة مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين ع (2) [رجال الحديث] - ربيعة بن يزيد، الدمشقي، أبو شعيب الإيادي القصير، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة إحدى، أو ثلاث وعشرين. (ع)#. _فوائد__________ (3) [الجامع في الجرح والتعديل] 1247- ربيعة بن يزيد الدمشقي، أبو شعيب الإيادي القصير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣١٧، ح ٢٤٠٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٧/٤٠٨، ح ١١٣٠٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗