البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٣، ح ٨٧)

It is narrated on the authority of 'Abdur-Rahman b. Abu Bakra that his father said:We were in the company of the Messenger of Allah (ﷺ) that he observed: Should I not inform you about the most grievous of the grave sins? (The Holy Prophet) repeated it three times, and then said: Associating anyone with Allah, disobedience to parents, false testimony or false utterance. The Prophet was reclining, then he sat up, and he repeated it so many times that we wished that he should become silent

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٩٣، ح ٨٧)

حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُكَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏

"‏ أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ - ثَلاَثًا - الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ أَوْ قَوْلُ الزُّورِ ‏"‏ ‏.‏ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فَمَازَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12006- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: «ذكر الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: وشهادة الزور، وشهادة الزور، أو قول الزور، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها، حتى قلنا: ليته سكت». وقال مرة (2): أخبرنا الجريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله ... فذكره» (3). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس، فقال: ألا وقول الزور، وشهادة الزور، ألا وقول الزور، وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت» (4). - وفي رواية: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، ثلاثا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت» (1). أخرجه أحمد 5/ 36 (20656) و5/ 38 (20665) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«البخاري» 3/ 225 (2654) و8/ 76 (6274)، وفي «الأدب المفرد» (15) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. قال البخاري عقب (2654) تعليقا: وقال إسماعيل بن إبراهيم. وفي 8/ 4 (5976) قال: حدثني إسحاق، قال: حدثنا خالد الواسطي. وفي 8/ 76 (6273) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي 9/ 17 (6919) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل (ح) وحدثني قيس بن حفص، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«مسلم» 1/ 64 (172) قال: حدثني عمرو بن محمد بن بكير بن محمد الناقد، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«الترمذي» (1901 و2301 و3019)، وفي «الشمائل» (131) قال: حدثنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا بشر بن المفضل. ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وبشر، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد الجريري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي (1901): هذا حديث حسن صحيح، وأبو بكرة اسمه نفيع بن الحارث. ـ وقال أيضا (3019): هذا حديث حسن غريب صحيح.

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: نفيع، أبو بكرة، ابن الحارث، له صحبة، نسبه علي، قال مسدد: مات أبو بكرة، والحسن بن علي، في سنة، وقال غيره: سنة إحدى، يعني وخمسين، بعد الحسن. «التاريخ الكبير» 8/ 112، وقال المزي: نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو، أبو بكرة الثقفي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. «تهذيب الكمال» 30/ 5. (2) القائل؛ هو إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، راويه عن الجريري. (3) اللفظ لأحمد (20656). (4) اللفظ للبخاري (5976). (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (11920)، وتحفة الأشراف (11679)، وأطراف المسند (7863). والحديث؛ أخرجه البزار (3630)، وأبو عوانة (146)، والبيهقي 10/ 121 و156، والبغوي (43).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٤٧٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

اسماعيل ابن عليهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] إسماعيل ابن علية- بشر بن المفضل- حماد بن زيد- حماد بن سلمة- خالد بن عبد الله الطحان- سفيان بن عيينة- سفيان الثوري- شعبة- عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي- عبد الوارث بن سعيد- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي- معمر بن راشد- وهيب بن خالد- يزيد بن زريع.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٣) ↗
عبد الرحمن بن ابي بكرهالطبقة الثانيةصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3816 عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي البصري ثقة من الثانية مات سنة ست وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $ 8800 عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي عن أمه اسمها هولة ويقال هالة مقبولة من الثانية خ $ 8801 عبد الرحمن بن طارق عن أمه لم أقف على اسمها وهي صحابية لها حديث $ 8802 عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أمه لم أقف على اسمها د $ 8803 عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمين س (3) [الكاشف] عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي أول مولود بالبصرة سمع أباه وعليا وعنه قتادة والحذاء وابن عون. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٧) ↗
اسماعيل بن ابراهيم ابنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية الإمام، أبو بشر، عن أيوب، وابن جدعان، وعطاء بن السائب، وعنه أحمد، وإسحاق، وابن معين، وأمم، مات 193، إمام حجة. ع. (2) [أقوال الإمام أحمد] إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، والأسود بن عامر شاذان، والحسن بن موسى الأشيب، وسفيان بن عيينة، وسليمان بن داود الطيالسي، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن نمير، وعبد الرحمن بن مهدي، وعفان بن مسلم، ومحمد بن إدريس الشافعي، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، ومئات غيرهم، أورد الذهبي عامتهم في «سير أعلام النبلاء» ، والمزي في «تهذيب الكمال» .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٤٣) ↗
وقال ايضاحاله في كتب الرجال ↗

(1) [رجال الحديث] ـ وقال أيضا: لين الحديث. «مسنده» (3573). ـ وقال النسائي: روح بن عطاء بن أبي ميمونة ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (200). ـ وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، حتى ظهر في حديثه المقلوبات من حديث الثقات، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، تركه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين جميعا، رحمهما الله. «المجروحين» 1/374. ـ وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (224). (2) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف، والمغازي، وأيام الناس، وغير ذلك. وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، و (3) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان. وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. (4) [أقوال الدارقطني] وقال أيضا أحد الأعلام، وصاحب التصانيف. وقال ابن كثير الحافظ الكبير أستاذ هذه الصنعة، وقبله وبعده، إلى زماننا هذا، سمع الكثير وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل، والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحدهء وإمام دهره ... وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر، والفهم الثاقب، والبحر الزاخر. وقال السبكي الإمام الجليل أبو الحسن الدارقطني البغدادي الحافظ المشهور الاسم، صاحب المصنفات، وإمام زمانه، وسيد أهل عصره، وشيخ أهل الحديث. وقال ابن خلكان الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٠٧٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗