صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤١٩، ح ٥٩٣)
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، سَمِعَا وَرَّادًا، كَاتِبَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يَقُولُ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ اكْتُبْ إِلَىَّ بِشَىْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . قَالَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِذَا قَضَى الصَّلاَةَ
" لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، كاتب المغيرة بن شعبة، قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٦٨، ح ٨٤٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7646- عن سالم، ونافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا قفل من الغزو، أو الحج، أو العمرة، يبدأ فيكبر ثلاث مرار، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (1). أخرجه أحمد 2/ 105 (5830) قال: حدثنا عتاب بن زياد. وفي 2/ 105 (5831) قال: حدثنا علي بن إسحاق. و«البخاري» 5/ 111 (4116) قال: حدثنا محمد بن مقاتل. ثلاثتهم (عتاب بن زياد، وعلي بن إسحاق، ومحمد بن مقاتل) عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن سالم، ونافع، فذكراه. • أخرجه مالك (1267) (2). وعبد الرزاق (9235) عن عبيد الله بن عمر. وفي (9238) عن معمر، عن أيوب. و«الحميدي» (658) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عمر (3). و«ابن أبي شيبة» 10/ 361 (30230) و12/ 519 (34316) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي 10/ 361 (30231) و12/ 519 (34317) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبيد الله. و«أحمد» 2/ 5 (4496) و2/ 15 (4636) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا أيوب. وفي 2/ 21 (4717) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي 2/ 38 (4960) قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 63 (5295) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك. و«البخاري» 3/ 7 (1797) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 4/ 76 (3084) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. وفي 8/ 82 (6385) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و«مسلم» 4/ 105 (3257) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبيد الله (ح) وحدثنا عبيد الله بن سعيد، واللفظ له, قال: حدثنا يحيى، وهو القطان، عن عبيد الله. وفي (3258) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية، عن أيوب (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا معن، عن مالك (ح) وحدثنا ابن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فديك، قال: أخبرنا الضحاك. و«أبو داود» (2770) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (950) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب. و«النسائي» في «الكبرى» (4229) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي (8720) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي (10297) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث، عن كثير بن فرقد. وفي (10298) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبيد الله. و«ابن حبان» (2707) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، وعبيد الله بن عمر، وأيوب السختياني، وعبد الله بن عمر، وجويرية بن أسماء، والضحاك بن عثمان، وكثير بن فرقد) عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قفل من الجيوش، أو السرايا، أو الحج، أو العمرة، إذا أوفى على ثنية، أو فدفد، كبر ثلاثا، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قفل من غزوة، أو حج، أو عمرة، فعلا فدفدا من الأرض، أو شرفا، كبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، سائحون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا قفل كبر ثلاثا، قال: آيبون، إن شاء الله تائبون، عابدون، حامدون، لربنا ساجدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (1). ليس فيه: «سالم». ـ في رواية الحميدي لم يذكر متنه، وقال: قيل لسفيان: فيه «ساجدون»، فقال: ما أخلقه، ولا أحفظه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. - وأخرجه الحميدي (657) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 10 (4569) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«البخاري» 4/ 57 (2995) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة. و«النسائي» في «الكبرى» (4230) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا سفيان. وفي (10298) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (5513) قال: حدثنا جبارة بن مغلس، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون. كلاهما (سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة) عن صالح بن كيسان، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا قفل من حج، أو عمرة، أو غزو، فأوفى على فدفد من الأرض، قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، آيبون، إن شاء الله تائبون، عابدون، لربنا حامدون» (1). ـ في رواية البخاري، قال صالح: فقلت له، أي لسالم: ألم يقل عبد الله: إن شاء الله؟ قال: لا (2). ليس فيه: «نافع» (3). • أخرجه عبد الرزاق (9242) عن ابن عيينة، عن صالح بن كيسان، عن سالم، قال: كانوا يقولون، إذا أقبلوا من حج، أو عمرة: آيبون، إن شاء الله، تائبون، عابدون، ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، «موقوف» من قول سالم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1460)، وسويد بن سعيد (623)، وورد في «مسند الموطأ» (669). (3) كذا في نسختين خطيتين، والمطبوع: «عبد الله بن عمر»، ولعل الصواب: «عبيد الله بن عمر»، فقد أخرجه النسائي (10298)، وأبو عوانة (3584)، والطبراني، في «الدعاء» (847)، من طريق سفيان، عن عبيد الله. (1) اللفظ لأحمد (4717). (2) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ للبخاري (3084). (1) اللفظ لأحمد (4569). (2) يعني أنه قال: «آيبون»، ولم يقل: «آيبون، إن شاء الله»، وهذا ثابت في رواية سفيان بن عيينة. (3) المسند الجامع (8079)، وتحفة الأشراف (6762 و7030 و7539 و7630 و7703 و7857 و7905 و8179 و8266 و8332)، وأطراف المسند (4140 و4261 و4555 و4828 و4945). والحديث؛ أخرجه البزار (5577 و5813)، وأبو عوانة (3580: 3584)، والطبراني (13196 و13371)، والبيهقي 5/ 259، والبغوي (1351).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبده بن ابي لبابهالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4274 عبدة بن أبي لبابة الأسدي مولاهم ويقال مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي نزيل دمشق ثقة من الرابعة خ م ل ت س ق (2) [الكاشف] عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ويقال: مولى قريش تابعي جليل لقي ابن عمر وجماعة وله في مسلم عن عمر نفسه وهذا منقطع وعنه محمد بن جحادة وشعبة والأوزاعي فاضل ورع إمام آخر أصحابه بن عيينة. خ م ت س ق (3) [رجال الحديث] - عبدة بن أبي لبابة الأسدي مولاهم، ويقال: مولى قريش، أبو القاسم البزاز الكوفي، نزيل دمشق، ثقة، من الرابعة. (خ م ل ت س ق). _فوائد/__________ ـ ثقة -. ـ قال أبو الحسن الميموني: عبدة بن أبي لبابة، من أهل الكوفة، ولقي ابن عمر بالشام. «تاريخ دمشق» 37/384. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1664 - عبدة بن أبي لبابة الأسدي، مولاهم، ويقال: مولى قريش، أبو القاسم البزاز، الكوفي، نزيل دمشق. • قال عبد الله بن أحمد: حدثنني أبي. قال: حدثنا معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي أبو محمد، عن برد. قال: كانت الخآدم، جارية تأتي عبد ة بن أبي لبابة بالقرطاس. فيقول: إنا لا نكتب في الاستارة ـ يعني الحديث ـ. «العلل» (2107) . • وقال أبو الحسن الميموني، عن أحمد بن حنبل: لقي ابن عمر بالشام. «تهذيب الكمال» 18/ (3618) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٩) ↗عبد الملك بن عميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4200 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي هو هلال (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (84) ع عبد الملك بن عمير القبطي الكوفي تابعي مشهور من الثقات مشهور بالتدليس وصفه الدارقطني وابن حبان وغيرهما
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٤) ↗عتاب بن زيادالطبقة الحادية عشرةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4421 عتاب بن زياد الخراساني أبو عمرو المروزي صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتي عشرة ق (2) [الكاشف] 3656 - عتاب بن زياد المروزي عن أبي حمزة السكري وطائفة وعنه أحمد وابن معين وأبو حاتم مات 212. ق (3) [رجال الحديث] - عتاب بن زياد الخراساني، أبو عمرو المروزي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتي عشرة. (ق)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1709 - عتاب بن زياد الخراساني، أبو عمرو المزوزي. • قال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أصحاب ابن المبارك القدماء: سفيان، يعني ابن عبد الملك، وعلي بن الحسن، وجعل يعد غيرهما. قال: وعتاب بن زياد بعدهم، وليس به بأس. «سؤالاته» (562) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٠) ↗