البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٤، ح ٦٠٣٦)

حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ببردة، فقال سهل للقوم: أتدرون ما البردة؟ فقال القوم: هي الشملة، فقال سهل: هي شملة منسوجة فيها حاشيتها، فقالت: يا رسول الله، أكسوك هذه، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فلبسها، فرآها عليه رجل من الصحابة، فقال: يا رسول الله، ما أحسن هذه، فاكسنيها، فقال:

«نعم» فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم لامه أصحابه، قالوا: ما أحسنت حين رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذها محتاجا إليها، ثم سألته إياها، وقد عرفت أنه لا يسأل شيئا فيمنعه، فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي صلى الله عليه وسلم، لعلي أكفن فيها

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، - يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ - حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى حَاجَتَهُ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٣١، ح ٢٧٤) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

778- عن حميد الطويل، أنه سمع أنسا، رضي الله عنه، يقول: «أقام النبي صلى الله عليه وسلم، بين خيبر والمدينة ثلاث ليال، يبنى عليه بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بلالا بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب» (1). - وفي رواية: «رجع النبي صلى الله عليه وسلم من خيبر، حتى إذا كان بين المدينة وخيبر، بنى بصفية، فأقام عليها ثلاثة أيام، وأولم، فخبزت أم سليم خبزا، وبسطت نطعا، وصبوا فيه تمرا وسمنا وأقطا، ولم يكن غير ذلك، ثم ركب، فقال الناس: إن هو حجبها فإنها من أمهات المؤمنين، فلما ركب حملها معه، وحجبها بثوب، وكان إذا دخل المدينة أوضع من بعيره، ورفع من دابته، فلما دخل، أوضع من بعيره، وصعد الناس، وأمهات المؤمنين، ينظرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإليها، فعثرت الناقة، فصرع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يكن له هم إلا أن يصلح عليها ثيابها، قال: فكأنهن شمتن بها» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أقام على صفية بنت حيي، بطريق خيبر، ثلاثة أيام، حتى أعرس بها، وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب» (1). - وفي رواية: «أكلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليمة، ليس فيها خبز ولا لحم، قيل: أي شيء يا أبا حمزة؟ قال: تمر وسويق» (2). أخرجه أحمد 3/ 264 (13822) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 5/ 135 (4212) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن يحيى. وفي 5/ 135 (4213) و7/ 70 (5387) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير. وفي 7/ 6 (5085) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي 7/ 21 (5159) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«النسائي» 6/ 134، وفي «الكبرى» (6563) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان, قال: حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن يحيى. وفي 6/ 134، وفي «الكبرى» (6590) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (6569) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان، قال: سمعت ابن وهب يقول: حدثني سليمان بن بلال. وفي (6570) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: أخبرنا سعيد بن كثير، أن سليمان بن بلال أخبره، عن يحيى بن سعيد. و«أبو يعلى» (3777) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و«ابن حبان» (7213) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. خمستهم (إسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن بلال، وخالد بن عبد الله) عن حميد، فذكره (1). ـ قلنا: صرح حميد بالسماع، عند البخاري (4212 و4213 و5387)، والنسائي 6/ 134 (6563). ـ قال البخاري عقب (5387): وقال عمرو، عن أنس: بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صنع حيسا في نطع.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (4213). (2) اللفظ لأبي يعلى. (1) اللفظ للبخاري (4212). (2) اللفظ للنسائي (6569). (1) المسند الجامع (761)، وتحفة الأشراف (577 و681 و746 و796 و797)، واستدركه محقق «أطراف المسند» 1/ 381. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (165)، والبيهقي 7/ 259، والبغوي (2311).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
سليمان بن داودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2550 سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري ثقة حافظ غلط في أحاديث من التاسعة مات سنة أربع ومائتين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] 2551 سليمان بن داود بن حماد المهري أبو الربيع المصري بن أخي رشدين ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وخمسين د س (3) [تقريب التهذيب] 2552 سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب البغدادي الهاشمي الفقيه ثقة جليل قال أحمد بن حنبل يصلح للخلافة من العاشرة مات سنة تسع عشرة وقيل بعدها عخ 4 (4) [تقريب التهذيب] 2553 سليمان بن داود بن رشيد البغدادي الأحول أبو الربيع الختلي بضم المعجمة وتشديد المثناة من الحادية عشرة مات سنة إحدى وثلاثين م

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٣١، ح ٢٧٤)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٤٠، ح ١٥٢)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/٢٦١، ح ٤٠٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٧٧، ح ١٠٩)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٤٧، ح ٤٢٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٧٩٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗