البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٧، ح ٥٦٥)

Narrated Muhammad bin `Amr:We asked Jabir bin `Abdullah about the prayers of the Prophet (ﷺ) . He said, "He used to pray Zuhr prayer at midday, the `Asr when the sun was still hot, and the Maghrib after sunset (at its stated time). The `Isha was offered early if the people gathered, and used to be delayed if their number was less; and the morning prayer was offered when it was still dark

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١١٧، ح ٥٦٥)

حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو هو ابن الحسن بن علي، قال: سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

«كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2464- عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطؤوا أخر، والصبح، قال: كانوا، أو قال: كان يصليها بغلس» (1). - وفي رواية: «سألنا جابر بن عبد الله، في زمن الحجاج، وكان يؤخر الصلاة عن وقت الصلاة، فقال جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر وهي حية، أو نقية، والمغرب حين تجب الشمس، والعشاء ربما عجل، وربما أخر، إذا اجتمع الناس عجل، وإذا تأخروا أخر، والصبح ربما كانوا، أو كان، يصليها بغلس» (2). - وفي رواية: «سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس حية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلوا أخر، والصبح بغلس» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 318 (3243) قال: حدثنا غندر. و«أحمد» 3/ 369 (15032) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«الدارمي» (1290) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم. و«البخاري» 1/ 116 (560) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 1/ 117 (565) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«مسلم» 2/ 119 (1404) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غندر (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (1405) قال: وحدثناه عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و«أبو داود» (397) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«النسائي» 1/ 264، وفي «الكبرى» (1517) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن بشار (1)، قالا: حدثنا محمد (2). و«أبو يعلى» (2029) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا نضر. وفي (2103) قال: حدثنا محمد بن الخطاب، قال: حدثنا مؤمل. و«ابن حبان» (1528) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى القطان. سبعتهم (محمد بن جعفر، غندر، وهاشم، ومسلم، ومعاذ، والنضر بن شميل، ومؤمل، ويحيى) عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ للبخاري (565). (1) رواية النسائي، في «الكبرى»: «عن عمرو بن علي» فقط. (2) هو محمد بن جعفر، غندر. (3) المسند الجامع (2237)، وتحفة الأشراف (2644)، وأطراف المسند (1714). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1828)، وأبو عوانة (1081 و1082)، والبيهقي 1/ 434 و449 و455، والبغوي (351).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٩٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١١٠، ح ٣٩٧)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗