صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٧٩)
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥١، ح ٢٠) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال محمد بن يوسفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] • وقال محمد بن يوسف ابن الطباع: سألت أحمد بن حنبل، عن علي بن الجعد، فقال: ثقة، اكتب عنه، وإن كان حديثه قليلا، عنده نتف حسان، هكذا قال. «الكامل» (1368) . • قال ابن عدي: بلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه، وقال: نهيت ابني عبد الله أن يكتب عنه، وعبد الله لم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه بالكتابة عنه، وكتب عبد الله عن شيخ يقال له يحيى بن عبدويه من أهل بغداد، وكان يحدث عن شعبة، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه. «الكامل» (1368) . (2) [أقوال الإمام أحمد] • وقال محمد بن يوسف: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: دخلت (3) [أقوال الإمام أحمد] • وقال محمد بن يوسف بن الطباع: سألت أحمد بن حنبل، عن معلى الرازي، فسكت. «الكامل» (1858) . • وقال أبو طالب: إنه سأل أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن المعلى بن منصور، قال: كان يحدث بما وافق الرأي، وكان كل يوم يخطئ في حديثين وثلاثة، فكنت أجوزه إلى عبيد بن أبي قرة في قطعة الربيع. «تاريخ بغداد» 13/189. • وقال أبو زرعة الرازي: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم، يعني أصحاب الرأي، بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة (4) [أقوال الإمام أحمد] • وقال محمد بن يوسف البيكندي: قيل لأحمد بن حنبل: قول أبي حنيفة: الطلاق قبل النكاح. فقال: مسكين أبو حنيفة، كأنه لم يكن من العراق، كأنه لم يكن من العلم بشيء، قد جاء فيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن الصحابة، وعن نيف وعشرين من التابعين مثل سعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، وعطاء، وطاووس، وعكرمة، كيف يجترىء أن يقول تطلق؟!. «تاريخ بغداد» 13/411. • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا مهنى بن يحيى. قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء. «تاريخ بغداد» 13/411. • وقال محمد
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٣/٣٤) ↗منصور بن صفيهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ منصور بن صفية هو بن عبد الرحمن (2) [رجال الحديث] - منصور بن صفية، هو ابن عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٧) ↗