البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٧٣، ح ٥٤٠٦)

حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثني عثمان بن عمر، حدثنا فليح، حدثنا أبو حازم المدني، حدثنا عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال:

«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو مكة»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدُّؤَلِيِّ، عَنْ سَالِمٍ أَبِي الْغَيْثِ، مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ح وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، - وَهَذَا حَدِيثُهُ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ - عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى خَيْبَرَ فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا فَلَمْ نَغْنَمْ ذَهَبًا وَلاَ وَرِقًا غَنِمْنَا الْمَتَاعَ وَالطَّعَامَ وَالثِّيَابَ ثُمَّ انْطَلَقْنَا إِلَى الْوَادِي وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَبْدٌ لَهُ وَهَبَهُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُذَامٍ يُدْعَى رِفَاعَةَ بْنَ زَيْدٍ مِنْ بَنِي الضُّبَيْبِ فَلَمَّا نَزَلْنَا الْوَادِيَ قَامَ عَبْدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحُلُّ رَحْلَهُ فَرُمِيَ بِسَهْمٍ فَكَانَ فِيهِ حَتْفُهُ فَقُلْنَا هَنِيئًا لَهُ الشَّهَادَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٠٨، ح ١١٥) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع عثمان بن عمر بن فارس العبدي البصري — أحد الأثبات وثقه أحمد وبن معين والعجلي وبن سعد وآخرون وقال أبو حاتم كان يحيى بن سعيد لا يرضاه قلت قد نقل البخاري عن علي بن المديني أن يحيى بن سعيد احتج به ويحيى بن سعيد شديد التعنت في الرجال لا سيما من كان من أقرانه وقد احتج به الجماعة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

و«ابن خزيمة» (2017) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن حبان» (3552) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر. جميعهم (محمد بن جعفر، غندر، وأبو النضر، هاشم بن القاسم، ويزيد بن هارون، وإسماعيل ابن علية، ويحيى، وعفان بن مسلم، وأبو الوليد الطيالسي، وآدم بن أبي إياس، ومعاذ بن معاذ، وأبو داود الطيالسي، وخالد، وعبد الرحمن) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، فذكره (1). ـ في رواية ابن أبي شيبة 3/ 14 (9053)، ومسلم (2581): محمد بن عبد الرحمن بن سعد. ـ وفي رواية أحمد» (14242)، وابن خزيمة (2017): محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري. ـ وفي رواية أحمد (14463)، وأبي داود (2407): محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. ـ وفي رواية أحمد (14479و15356)، وعبد بن حميد (1080)، ومسلم (2582 و2583)، والنسائي 4/ 177، وفي «الكبرى» (2582): محمد بن عبد الرحمن. ـ وفي رواية الدارمي (1833)، والبخاري (1946): محمد بن عبد الرحمن الأنصاري. ـ وفي رواية ابن حبان (3552): محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة الأنصاري. ـ عقب رواية أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عند مسلم (2583) زاد: «قال شعبة: وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير، أنه كان يزيد في هذا الحديث، وفي هذا الإسناد، أنه قال: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم» قال: فلما سألته لم يحفظه. • أخرجه أحمد 3/ 352 (14854) قال: حدثنا أبو سلمة، قال: أخبرنا بكر بن مضر. و«النسائي» 4/ 175، وفي «الكبرى» (2577) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر. و«ابن حبان» (3553) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفي (3554) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر. كلاهما (بكر، وبشر) عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن جابر بن عبد الله؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، رأى ناسا مجتمعين على رجل، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: رجل جهده الصيام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس البر الصيام في السفر» (1). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة تبوك، وكانت تدعى غزوة العسرة، فبينما نسير بعد ما أضحى النهار، فإذا هو بجماعة تحت ظل شجرة، فقالوا: يا رسول الله، رجل صام فجهده الصوم، فقال صلى الله عليه وسلم: ليس البر أن تصوموا في السفر» (2). ليس فيه: «محمد بن عمرو بن الحسن». ـ في رواية النسائي: «محمد بن عبد الرحمن» غير منسوب. ـ وفي رواية ابن حبان (3553): «محمد بن عبد الرحمن بن زرارة». ـ وفي رواية ابن حبان (3554): «محمد بن عبد الرحمن بن سعد». - وأخرجه النسائي 4/ 176، وفي «الكبرى» (2578) قال: أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن سعيد، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرني جابر بن عبد الله؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل في ظل شجرة، يرش عليه الماء، قال: ما بال صاحبكم هذا؟ قالوا: يا رسول الله، صائم، قال: إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر، وعليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، ومحمد بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الحديث من جابر. - وأخرجه النسائي 4/ 176، وفي «الكبرى» (2580) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرني وكيع، قال: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس من البر الصيام في السفر، عليكم برخصة الله، عز وجل، فاقبلوها». • وأخرجه النسائي 4/ 176، وفي «الكبرى» (2579) قال: أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثني من سمع جابرا، نحوه. - وأخرجه النسائي 4/ 176، وفي «الكبرى» (2581) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر، قال: أنبأنا علي بن المبارك، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن رجل، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس من البر الصيام في السفر» (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال لنا آدم: حدثنا شعبة، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليس من البر الصيام في السفر، ورأى رجلا قد ظلل عليه. وقال لي نعيم: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن جابر؛ خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه. وروى عنه سعد بن إبراهيم، قال محمد: وسمع منه. «التاريخ الكبير» 1/ 189. ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، برجل في سفر في ظل شجرة، وهو يرش عليه الماء، فقال: ما بال صاحبكم؟ قالوا: صائم يا رسول الله قال: ليس من البر الصيام في السفر، فعليكم برخصة الله التي أرخص لكم، فاقبلوا. قال أبي: هذا حديث خطأ، إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (728). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه بشر بن المفضل، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن جابر بن عبد الله، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فكانت تدعى غزوة العسرة، فبينما هو يسير، إذا هو بجماعة في ظل شجرة، قال: ما هذه الجماعة؟ قالوا: يا رسول الله، رجل صام، فجهده الصوم، قال: ليس البر أن تصوموا في السفر. قال أبي: روى هذا الحديث شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (986).

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (2478)، وتحفة الأشراف (2645)، وأطراف المسند (1698 و1713). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1827)، وابن الجارود (399)، وأبو عوانة (2809 و2810)، والبيهقي 4/ 242، والبغوي (1764). (1) اللفظ لأحمد (14854). (2) اللفظ لابن حبان (3553). (1) المسند الجامع (2479)، وتحفة الأشراف (2590 و2591)، وأطراف المسند (1698).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٣٨٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عماره بن غزيهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4858 عمارة بن غزية بفتح المعجمة وكسر الزاي بعدها تحتانية ثقيلة بن الحارث الأنصاري المازني المدني لا بأس به وروايته عن أنس مرسلة من السادسة مات سنة أربعين خت م 4 (2) [الكاشف] عمارة بن غزية المازني، عن أنس، وأبي صالح، وعباد بن تميم، وعنه، وهيب، والدراوردي، وعدة، مات 140. م 4. (3) [رجال الحديث] - عمارة بن غزية بن الحارث الأنصاري المازني المدني، لا بأس به، وروايته عن أنس مرسلة، من السادسة، مات سنة أربعين. (خت م 4)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2518 - عمارة بن غزية بن الحارث بن عمرو الأنصاري، المدني. • قال البرقاني: سألت الدارقطني عن حديث عمارة بن غزية، عن أنس، عن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل من صلى في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - جماعة، أربعين يوما، فقال: مرسل، لم يلحق عمارة أنسا، وهو ثقة. (374) . • وقال الدارقطني: لا نعلم له سماعا من أنس. «العلل» 2 118.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٩) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٠٨، ح ١١٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣١٧، ح ٢٤٠٦)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٢/٤٣١، ح ٥٤٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٩٠، ح ١٥٢٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٧، ح ٦٤٤٥)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗