صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٢٦، ح ٥١٨٥)
حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره،
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٦٩، ح ٤٧) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14691- عن أبي حازم، سلمان الأشجعي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا» (1). - وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرا» (2). - وفي رواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذين جاره، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن قرى ضيفه، قيل: يا رسول الله، ما قرى الضيف؟ قال: ثلاث، فما كان بعد فهو صدقة، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليشهد بخير أو ليسكت، واستوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن أقمته كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، واستوصوا بالنساء خيرا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 276 (19617). والبخاري 4/ 161 (3331) قال: حدثنا أبو كريب، وموسى بن حزام. وفي 7/ 34 (5185 و5186) قال: حدثنا إسحاق بن نصر. و «مسلم» 4/ 178 (3638) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و «النسائي» في «الكبرى» (9095) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار الكوفي. و «أبو يعلى» (6218) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل. ستتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، محمد بن العلاء، وموسى بن حزام، وإسحاق بن نصر، والقاسم بن زكريا، وإسحاق بن أبي إسرائيل) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، سلمان الأشجعي، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (5185 و5186). (2) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (13562)، وتحفة الأشراف (13434). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (214)، والبزار (9749)، والبيهقي 7/ 295، والبغوي (2332).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو كريبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗