البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٢٦، ح ٥١٨٤)

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«المرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ د ت ق عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن — سعد بن أبي سرح العامري الأويسي المدني من كبار شيوخ البخاري قدمه أبو حاتم على يحيى بن أبي بكير في الموطأ وقال هو صدوق ووثقه يعقوب بن شيبة وقال الدارقطني حجة وقال الخليلي اتفقوا على توثيقه لكن وقع في سؤالات أبي عبيد الآجري عن أبي داود قال عبد العزيز الأويسي ضعيف فإن كان عني هذا ففيه نظر لأنه قد وثقه في موضع آخر وروى عن هارون الحمال عنه ولعله ضعف رواية معينة له وهم فيها أو ضعف آخر اتفق معه في اسمه وفي الجملة فهو جرح مردود ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14689- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المرأة خلقت من ضلع، لن تستقيم لك على طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها» (1). - وفي رواية: «لا تستقيم لك المرأة على خليقة واحدة، وإنما هي كالضلع، إن تقمها تكسرها، وإن تتركها تستمتع بها وفيها عوج» (2). - وفي رواية: «المرأة كالضلع، إن أقمتها كسرتها، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج» (3). أخرجه الحميدي (1202) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 449 (9794) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي 2/ 497 (10452) قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، قال: أخبرنا سفيان. وفي 2/ 530 (10868) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء. و «الدارمي» (2363) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» 7/ 33 (5184) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك. و «مسلم» 4/ 178 (3637) قال: حدثنا عمرو الناقد، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان. و «ابن حبان» (4179) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان. خمستهم (سفيان بن عيينة، ومحمد بن إسحاق، وسفيان الثوري، وورقاء بن عمر، ومالك بن أنس) عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، فذكره (4).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (10868). (3) اللفظ للبخاري. (4) المسند الجامع (13560)، وتحفة الأشراف (13701 و13841)، وأطراف المسند (9789). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (4498 و4500 و4501)، والبيهقي 7/ 295، والبغوي (2333).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/٧٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗