البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٢٩، ح ٤٨١٨)

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسا، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه سئل عن قوله: {إلا المودة في القربى} [الشورى: 23]- فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد صلى الله عليه وسلم - فقال ابن عباس: عجلت إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش، إلا كان له فيهم قرابة، فقال:

«إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة» سورة حم الزخرف وقال مجاهد: {على أمة} [الزخرف: 22]: «على إمام»، {وقيله يا رب}: «تفسيره، أيحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم، ولا نسمع قيلهم» وقال ابن عباس: {ولولا أن يكون الناس أمة واحدة} [الزخرف: 33]: «لولا أن جعل الناس كلهم كفارا، لجعلت لبيوت الكفار» (سقفا من فضة ومعارج): «من فضة، وهي درج، وسرر فضة» {مقرنين} [إبراهيم: 49]: «مطيقين»، {آسفونا} [الزخرف: 55]: «أسخطونا»، {يعش} [الزخرف: 36]: «يعمى» وقال مجاهد: {أفنضرب عنكم الذكر} [الزخرف: 5]: «أي تكذبون بالقرآن، ثم لا تعاقبون عليه؟» {ومضى مثل الأولين} [الزخرف: 8]: «سنة الأولين» {وما كنا له مقرنين} [الزخرف: 13]: «يعني الإبل والخيل والبغال والحمير». (ينشأ في الحلية): «الجواري، جعلتموهن للرحمن ولدا، فكيف تحكمون؟»، {لو شاء الرحمن ما عبدناهم} [الزخرف: 20]: «يعنون الأوثان»، يقول الله تعالى: {ما لهم بذلك من علم} [الزخرف: 20]: «أي الأوثان، إنهم لا يعلمون»، {في عقبه} [الزخرف: 28]: «ولده»، {مقترنين} [الزخرف: 53]: «يمشون معا»، {سلفا} [الزخرف: 56]: «قوم فرعون سلفا لكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم». {ومثلا} [النور: 34]: «عبرة»، {يصدون} [النساء: 61]: «يضجون»، {مبرمون} [الزخرف: 79]: «مجمعون»، {أول العابدين} [الزخرف: 81]: «أول المؤمنين» وقال غيره: {إنني براء مما تعبدون} [الزخرف: 26]: " العرب تقول: نحن منك البراء والخلاء، والواحد والاثنان والجميع، من المذكر والمؤنث، يقال فيه: براء، لأنه مصدر، ولو قال: بريء لقيل في الاثنين: بريئان، وفي الجميع: بريئون " وقرأ عبد الله: «إنني بريء» بالياء، والزخرف: الذهب " ملائكة يخلفون: يخلف بعضهم بعضا "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن بشار البصري المعروف ببندار — أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه وقال القواريري كان يحيى بن معين يستضعفه وقال أبو داود لولا سلامة فيه لترك حديثه يعني أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد وقد احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري من تخريج حديثه لأنه من صغار شيوخه وكان بندار يفتخر بأخذ البخاري عنه كما حكينا ذلك في ترجمة البخاري ↗
ع محمد بن جعفر المعروف بغندر — أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم حتى قال علي بن المديني هو أحب إلي من عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال بن المبارك إذا اختلف الناس في شعبة فكتاب غندر حكم بينهم لكن قال أبو حاتم يكتب حديثه عن غير شعبة ولا يحتج به ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6412- عن طاووس، قال: سئل ابن عباس عن هذه الآية: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى}، قال: فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، قال: فقال ابن عباس: عجلت؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن من بطون قريش، إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة» (1). - وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛ {إلا المودة في القربى}، قال: فقال سعيد بن جبير: قربى محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يكن بطن من قريش، إلا وله فيه قرابة، فنزلت عليه: إلا أن تصلوا قرابة بيني وبينكم» (2). أخرجه أحمد 1/ 229 (2024) قال: حدثنا يحيى (ح) وسليمان بن داود. وفي 1/ 286 (2599) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 4/ 178 (3497) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 129 (4818) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«الترمذي» (3251) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النسائي» في «الكبرى» (11410) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. و«ابن حبان» (6262) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن يحيى القطان. ثلاثتهم (يحيى بن سعيد القطان، وسليمان بن داود، ومحمد بن جعفر) عن شعبة بن الحجاج، قال: حدثني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاووسا، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح, وقد روي من غير وجه عن ابن عباس.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2599). (2) اللفظ للبخاري (3497). (1) المسند الجامع (6857)، وتحفة الأشراف (5731)، وأطراف المسند (3455). والحديث؛ أخرجه إسحاق (759)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 1/ 184.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٨٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٧٧، ح ٣٢٥١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٣٨٠، ح ٢٥٩٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗