صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٦٩، ح ٤٦٧٥)
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
" أي عم، قل: لا إله إلا الله أحاج لك بها عند الله "، فقال أبو جهل، وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك»، فنزلت: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى، من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113]
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى التُّجِيبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٤، ح ٢٤) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
231- عن ثابت البناني، عن أنس، رضي الله عنه، قال: «كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه، وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النار» (1). - وفي رواية: «أن غلاما يهوديا كان يضع للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءه، ويناوله نعليه، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه وأبوه قاعد عند رأسه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا فلان، قل: لا إله إلا الله، فنظر إلى أبيه، فسكت أبوه، فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى أبيه، فقال أبوه: أطع أبا القاسم، فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أخرجه بي من النار» (2). - وفي رواية: «أن غلاما يهوديا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: اذهبوا بنا إليه نعوده، فأتوه وأبوه قاعد على رأسه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: لا إله إلا الله، أشفع لك بها يوم القيامة، فجعل الغلام ينظر إلى أبيه، فقال له أبوه: انظر ما يقول لك أبو القاسم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي أنقذه من نار جهنم» (3). - لفظ يزيد بن هارون: «عاد النبي صلى الله عليه وسلم يهوديا». أخرجه أحمد 3/ 175 (12823و12824) قال: حدثنا مؤمل. وفي 3/ 280 (14022) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«البخاري» 2/ 49 (1356) و7/ 117 (5657)، وفي «الأدب المفرد» (524) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«أبو داود» (3095) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و«النسائي»، في «الكبرى» (8534) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سليمان بن حرب. و«ابن حبان» (2960) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري. وفي (4883) قال: أخبرنا محمد بن يعقوب الخطيب، بالأهواز، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (4884) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن العلاف. خمستهم (مؤمل، وسليمان، والصلت، ويزيد، وإبراهيم بن الحسن) عن حماد بن زيد، عن ثابت، فذكره (1). ـ في رواية مؤمل (12823): «حماد»، غير منسوب (2). ـ قال البخاري عقب (5657): وقال سعيد بن المسيب، عن أبيه: لما حضر أبو طالب، جاءه النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 3/ 227 (13408) و3/ 280 (14023) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، قال: ولا أعلمه إلا عن أنس؛ «أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، وهو بالموت، فدعاه إلى الإسلام، فنظر الغلام إلى أبيه، وهو عند رأسه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم، ثم مات، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار» (3). • وأخرجه أبو يعلى (3350) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا ثابت، قال: أظنه عن أنس، قال: «كان غلام من اليهود يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه يعوده، وأبوه عند رأسه، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل الغلام ينظر إلى أبيه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم هلك الغلام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه بي من النار».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (1356). (2) اللفظ لأحمد (12823). (3) اللفظ لابن حبان (2960). (1) المسند الجامع (228)، وتحفة الأشراف (295)، وأطراف المسند (256). (2) وفي «أطراف المسند» (256): لم يذكر رواية مؤمل، لهذا الحديث، إلا عن حماد بن زيد. (3) اللفظ لأحمد (13408). والحديث؛ أخرجه البيهقي 3/ 383 و6/ 206، والبغوي (56).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الربيع الزهرانيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الربيع الزهراني اسمه سليمان بن داود (2) [رجال الحديث] • أبو الربيع الزهراني، اسمه سليمان بن داود. • أبو الربيع السمان، اسمه أشعث بن سعيد. متروك. • أبو الربيع المهري، اسمه سليمان بن داود.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٩) ↗حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗