البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/٢٩)

في أنفسهن من معروف} قال: جعل الله لها تمام السنة سبعة أشهر وعشرين ليلة وصية، إن شاءت سكنت في وصيتها، وإن شاءت خرجت، وهو قول الله تعالى: {غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم} [البقرة: 240] فالعدة كما هي واجب عليها زعم ذلك عن مجاهد، وقال عطاء، قال ابن عباس:

" نسخت هذه الآية عدتها عند أهلها فتعتد حيث شاءت، وهو قول الله تعالى: {غير إخراج} [البقرة: 240] قال عطاء: " إن شاءت اعتدت عند أهله وسكنت في وصيتها، وإن شاءت خرجت، لقول الله تعالى: {فلا جناح عليكم فيما فعلن} [البقرة: 234] " قال عطاء: «ثم جاء الميراث، فنسخ السكنى، فتعتد حيث شاءت، ولا سكنى لها» وعن محمد بن يوسف، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بهذا، وعن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن ابن عباس قال: " نسخت هذه الآية عدتها في أهلها فتعتد حيث شاءت، لقول الله {غير إخراج} [البقرة: 240] " نحوه

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وقال عطاءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] • وقال عطاء اختلط، ولم يخرجوا عن عطاه ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة والثوري ووهيب ونطراؤهم، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» 11 143. • وقال حدثنا محمد بن مخلد، قال سمعت العباس بن محمد يقول سألت يحيى بن معين، عن عطاء بن السائب، يعني عن أنس بن مالك، فإنه يروي عنه، قال مرسل. قال الدارقطني: هو كبير أدركه. «العلل» 4 الورقة 42. • وقال تغير. «العلل» 4 الورقة 99.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٤٥١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٩١، ح ٢٣٠١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗