صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٥٧، ح ٤٣٣٠)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا عمرو بن يحيى، عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم، قال: لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم، ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم فقال:
«يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي» كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: «ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال: كلما قال شيئا، قالوا: الله ورسوله أمن، قال: " لو شئتم قلتم: جئتنا كذا وكذا، أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبها، الأنصار شعار والناس دثار، إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض "
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمَّا فَتَحَ حُنَيْنًا قَسَمَ الْغَنَائِمَ فَأَعْطَى الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ فَبَلَغَهُ أَنَّ الأَنْصَارَ يُحِبُّونَ أَنْ يُصِيبُوا مَا أَصَابَ النَّاسُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَخَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٤٠، ح ١٠٦١) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5336- عن عباد بن تميم، عن عبد الله بن زيد بن عاصم؛ «لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم، يوم حنين ما أفاء، قال: قسم في الناس، في المؤلفة قلوبهم، ولم يقسم ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس، فخطبهم، فقال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرقين، فجمعكم الله بي؟ وعالة فأغناكم الله بي؟ قال: كلما قال شيئا قالوا: الله ورسوله أمن، قال: ما يمنعكم أن تجيبوني؟ قالوا: الله ورسوله أمن، قال: لو شئتم لقلتم: جئتنا كذا وكذا، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، لو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، الأنصار شعار، والناس دثار، وإنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينا، قسم الغنائم، فأعطى المؤلفة قلوبهم، فبلغه أن الأنصار يحبون أن يصيبوا ما أصاب الناس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطبهم، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر الأنصار، ألم أجدكم ضلالا، فهداكم الله بي؟ وعالة، فأغناكم الله بي؟ ومتفرقين، فجمعكم الله بي؟ ويقولون الله ورسوله أمن، فقال: ألا تجيبوني؟ فقالوا: الله ورسوله أمن، فقال: أما إنكم لو شئتم أن تقولوا كذا وكذا، وكان من الأمر كذا وكذا ـ لأشياء عددها، زعم عمرو أن لا يحفظها ـ فقال: ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاء والإبل، وتذهبون برسول الله إلى رحالكم؟ الأنصار شعار، والناس دثار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، ولو سلك الناس واديا وشعبا، لسلكت وادي الأنصار وشعبهم، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا، حتى تلقوني على الحوض» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 442 (32327) و12/ 162 (33036) و14/ 533 (38156) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«أحمد» 4/ 42 (16584) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«البخاري» 5/ 157 (4330) و9/ 86 (7245) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» 3/ 108 (2410) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. كلاهما (وهيب بن خالد، وإسماعيل بن جعفر) عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عباد بن تميم، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لمسلم. (2) المسند الجامع (5856)، وتحفة الأشراف (5303)، وأطراف المسند (3159). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (753)، والروياني (1013)، والبيهقي 6/ 339، والبغوي (3818).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عباد بن تميمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3123 عباد بن تميم بن غزية الأنصاري المازني المدني ثقة من الثالثة وقد قيل إن له رؤية وفي بن ماجة من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم عن عباد بن تميم عن أبيه عن عمه في الاستسقاء والصواب سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه واسم عمه عبد الله بن زيد بن عاصم وهو أخو أبيه لأمه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد بن عاصم وعن رجل من الأنصار هو أبو بشير (3) [الكاشف] عباد بن تميم بن غزية المازني عن أبيه وعمه عبد الله بن زيد وعنه الزهري وأبو بكر بن حزم وطائفة ثقة. ع (4) [الكاشف] عباد بن تميم، عن عمه: هو عبد الله بن زيد. [= 2732].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٩) ↗وهيب بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] وهيب بن خالد الباهلي مولاهم، الكرابيسي، الحافظ، عن أيوب، ومنصور، وعنه عفان، وهدبة، وعبد الأعلى بن حماد، قال ابن مهدي: كان من أبصرهم بالحديث والرجال، وقال أبو حاتم: ثقة، يقال: لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه، مات 165، عاش ثمانيا وخمسين سنة. ع. (2) [رجال الحديث] - وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم، أبو بكر، البصري، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلا بأخرة، من السابعة، مات سنة خمس وستين، وقيل بعدها. (ع). _فوائد__________ ـ ثقة. (3) [أقوال الدارقطني] 3810 - وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، أبو بكر، البصري. • قال الدارقطني: من الحفاظ. «العلل» 9 52. • وقال الدارقطني: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم. «العلل» 11 143. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3456 - وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي، مولاهم، أبو بكر البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان حماد بن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي، ووهيب، وكان يهب، أو يتهيب، إسماعيل بن علية إذا خالفه. «العلل» (389) . • وقال عبد الله: سألت أبي، عن وهب بن خالد. فقال: بخ من أصحاب الحديث، ليس به بأس، وكان يحيى بن سعيد يختار إسماعيل بن عليه، وكان عبد الرحمن يختار وهيبا. «العلل» (1266) . • وقال ابن هانىء: وسمعته يقول (يعني أبا عبد الله) : وهيب أحب إلي من عبد الوارث. «سؤالاته» (2253) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٥٨) ↗عمرو بن يحيي بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5137 عمرو بن يحيى بن الحارث الحمصي ثقة من الثانية عشرة مات بعد الثمانين س (2) [تقريب التهذيب] 5138 عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي أبو أمية السعيدي المكي ثقة من السابعة خ ق (3) [تقريب التهذيب] 5139 عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني المدني ثقة من السادسة مات بعد الثلاثين ع (4) [الكاشف] عمرو بن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، وجده، وعنه الأزرقي أحمد، وسويد، وجماعة، قال ابن معين: صالح. خ ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٨) ↗