صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٩٥، ح ٤٠٤٩)
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، أنه سمع زيد بن ثابت رضي الله عنه، يقول:
" فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري {من المؤمنين، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر} [الأحزاب: 23] فألحقناها في سورتها في المصحف "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4135- عن ابن شهاب، أن أنس بن مالك حدثه؛ أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان، وكان يغازي أهل الشام، في فتح إرمينية وأذربيجان، مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة، قبل أن يختلفوا في الكتاب، اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة، فأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف، أن يحرق. قال ابن شهاب: وأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، سمع زيد بن ثابت، قال: فقدت آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف، قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، فالتمسناها، فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} فألحقناها في سورتها في المصحف (1). - وفي رواية: «عن الزهري، عن أنس؛ أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان، وكان يغازي أهل الشام، في فتح أرمينية وأذربيجان، مع أهل العراق، فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال لعثمان بن عفان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب، كما اختلفت اليهود والنصارى، فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن الزبير، أن انسخوا الصحف في المصاحف، وقال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم فيه أنتم وزيد بن ثابت، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، حتى نسخوا الصحف في المصاحف، بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا. قال الزهري: وحدثني خارجة بن زيد بن ثابت، أن زيد بن ثابت قال: فقدت آية من سورة الأحزاب، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه} فالتمستها، فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، أو أبي خزيمة، فألحقتها في سورتها. قال الزهري: فاختلفوا يومئذ في التابوت، والتابوه، فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه: التابوت، فإنه نزل بلسان قريش. قال الزهري: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين، أعزل عن نسخ كتابة المصحف، ويتولاها رجل، والله، لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر، يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال عبد الله بن مسعود: يا أهل العراق، اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها، فإن الله يقول: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}، فالقوا الله بالمصاحف. قال الزهري: فبلغني أن ذلك كرهه، من مقالة ابن مسعود، رجال من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم» (1). أخرجه البخاري 6/ 183 (4987 و4988) قال: حدثنا موسى. و«الترمذي» (3104) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«أبو يعلى» (92) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة العمري. و«ابن حبان» (4506) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. أربعتهم (موسى بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وأبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك) عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن شهاب الزهري، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (15568 و20416) قال: أخبرنا معمر. و«أحمد» 5/ 188 (21979) قال عبد الله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده، قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب. وفي (21982) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي 5/ 189 (21991) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«عبد بن حميد» (246) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» 4/ 19 (2807) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثني إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، أراه عن محمد بن أبي عتيق. وفي 5/ 95 (4049) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي 6/ 116 (4784) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النسائي»، في «الكبرى» (11337) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: حدثنا إبراهيم. أربعتهم (معمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن أبي عتيق) عن ابن شهاب الزهري، عن خارجة بن زيد، أن زيد بن ثابت قال: «لما نسخنا المصاحف، فقدت آية من سورة الأحزاب، قد كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، فالتمستها، فلم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين؛ قول الله عز وجل: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}» (1). - وفي رواية: «فقدت آية من سورة الأحزاب، حين نسخنا المصاحف، قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها: {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}، فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، فألحقتها في سورتها في المصحف» (2). - وفي رواية: «عن الزهري, عن خارجة بن زيد, أو غيره, أن زيد بن ثابت قال: لما كتبت المصاحف, فقدت آية كنت أسمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم, فوجدتها عند خزيمة الأنصاري: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} إلى: {تبديلا} قال: فكان خزيمة يدعى ذا الشهادتين, أجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين. قال الزهري: وقتل يوم صفين، مع علي، رضي الله عنهما» (1). - وفي رواية: «نسخت الصحف في المصاحف، ففقدت آية من سورة الأحزاب، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، فلم أجدها إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين، وهو قوله: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}» (2). ـ مختصر على المرفوع من الحديث. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو حديث الزهري، ولا نعرفه إلا من حديثه. - وأخرجه البخاري 4/ 180 (3506) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي 6/ 182 (4984) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«النسائي» في «الكبرى» (7934) قال: أخبرنا الهيثم بن أيوب، قال: أخبرنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«أبو يعلى» (63) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و«ابن حبان» (4507) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك؛ «أن عثمان دعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، ففعلوا ذلك» (1). - وفي رواية: «عن الزهري، عن أنس؛ أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان، وكان يغازي أهل الشام، في فتح أرمينية وأذربيجان، مع أهل العراق، فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال لعثمان بن عفان: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب، كما اختلفت اليهود والنصارى، فأرسل إلى حفصة: أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف، فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن الزبير، أن انسخوا الصحف في المصاحف، وقال للرهط القرشيين الثلاثة: ما اختلفتم فيه أنتم وزيد بن ثابت، فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم، حتى نسخوا الصحف في المصاحف، بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا» .... قال الزهري: وحدثني خارجة بن زيد بن ثابت، أن زيد بن ثابت قال: فقدت آية من سورة الأحزاب، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه} فالتمستها، فوجدتها مع خزيمة بن ثابت، أو أبي خزيمة، فألحقتها في سورتها. قال الزهري: فاختلفوا يومئذ في التابوت، والتابوه، فقال القرشيون: التابوت، وقال زيد: التابوه، فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه: التابوت، فإنه نزل بلسان قريش. قال الزهري: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عبد الله بن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين، أعزل عن نسخ كتابة المصحف، ويتولاها رجل، والله، لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر، يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال عبد الله بن مسعود: يا أهل العراق، اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها، فإن الله يقول: {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة}، فالقوا الله بالمصاحف. قال الزهري: فبلغني أن ذلك كرهه، من مقالة ابن مسعود، رجال من أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك؛ أن حذيفة قدم على عثمان بن عفان، وكان يغازي أهل الشام، وأهل العراق، وفتح أرمينية، وأذربيجان، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال: يا أمير المؤمنين، أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب، كما اختلف اليهود والنصارى، فبعث عثمان إلى حفصة: أن أرسلي الصحف لننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فبعثت بها إليه، فدعا زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وأمرهم أن ينسخوا الصحف في المصاحف، وقال لهم: ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء فاكتبوه بلسان قريش، فإنه نزل بلسانهم، وكتب الصحف في المصاحف، وبعث إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر مما سوى ذلك من القرآن في كل صحيفة، أو مصحف، أن يمحى، أو يحرق. قال ابن شهاب: فأخبرني خارجة بن زيد بن ثابت، أنه سمع زيد بن ثابت يقول: فقدت آية من سورة الأحزاب حين نسخت المصحف، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها، فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الأنصاري: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}، فألحقتها في سورتها في المصحف. قال ابن شهاب: اختلفوا يومئذ في التابوت، فقال زيد: التابوه، وقال ابن الزبير, وسعيد بن العاص: التابوت، فرفع اختلافهم إلى عثمان، رضوان الله عليه، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه لسان قريش» (1). - وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك؛ أنه اجتمع لغزوة أذربيجان وأرمينية أهل الشام وأهل العراق، فتذاكروا القرآن، فاختلفوا فيه حتى كاد يكون بينهم قتال، قال: فركب حذيفة بن اليمان لما رأى اختلافهم في القرآن إلى عثمان بن عفان، فقال: إن الناس قد اختلفوا في القرآن، حتى إني والله لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف، ففزع لذلك عثمان، رضوان الله عليه، فزعا شديدا، وأرسل إلى حفصة فاستخرج الصحف التي كان أبو بكر أمر زيدا بجمعها، فنسخ منها المصاحف، فبعث بها إلى الآفاق، ثم لما كان مروان أمير المدينة أرسل إلى حفصة يسألها عن الصحف ليمزقها، وخشي أن يخالف بعض العام بعضا، فمنعته إياها. قال ابن شهاب: فحدثني سالم بن عبد الله، قال: لما توفيت حفصة، أرسل إلى عبد الله بن عمر بعزيمة ليرسل بها، فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل ابن عمر إلى مروان فحرقها، مخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلاف لما نسخ عثمان، رضي الله عنه» (2). ـ ليس فيه المرفوع من الحديث (3). • حديث عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت، قال: أرسل إلي أبو بكر، مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر عنده جالس، وقال أبو بكر: يا زيد بن ثابت، إنك غلام، شاب عاقل، لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه ... الحديث. يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (4987 و4988). (1) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لأحمد (21979). (2) اللفظ لأحمد (21982). (1) اللفظ لأحمد (21991). (2) اللفظ للبخاري (2807). (1) اللفظ للبخاري (3506). (1) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لابن حبان (4506). (2) اللفظ لابن حبان (4507). (3) المسند الجامع (3879)، وتحفة الأشراف (3703 و9783)، وأطراف المسند (2451). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (610)، والطبراني (3712 و4841 و4842)، والبيهقي 2/ 41، والبغوي (1231 و3986).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن شهاب، عن رجل، عن جابر: هو عبد الرحمن بن كعب. [= 3297]. (2) [رجال الحديث] • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٥٠٠) ↗