صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٧٦، ح ٣٠٨٠)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال عمرو: وابن جريج: سمعت عطاء، يقول: ذهبت مع عبيد بن عمير إلى عائشة رضي الله عنها - وهي مجاورة بثبير - فقالت لنا:
«انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18785- عن عطاء بن أبي رباح, قال: ذهبت مع عبيد بن عمير إلى عائشة، رضي الله عنها، وهي مجاورة بثبير، فقالت لنا: «انقطعت الهجرة، منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم، مكة» (1). - وفي رواية: «عن عطاء بن أبي رباح، قال: زرت عائشة، مع عبيد بن عمير، فسألها عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة اليوم، كان المؤمن يفر أحدهم بدينه إلى الله، وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، مخافة أن يفتن عليه، فأما اليوم فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية» (2). - وفي رواية: «عن عطاء بن أبي رباح، قال: انطلقت، أنا وعبيد بن عمير حتى دخلنا على عائشة، فسألها عبيد بن عمير عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة بعد الفتح، أو قالت: بعد اليوم، إنما كان الناس يفرون بدينهم إلى الله ورسوله، من أن يفتنوا، وقد أفشى الله الإسلام، فحيث شاء العبد عبد ربه» (3). - وفي رواية: «عن عطاء بن أبي رباح؛ أنه جاء عائشة أم المؤمنين مع عبيد بن عمير، وكانت مجاورة في جوف ثبير، في نحو منى، فقال عبيد: أي هنتاه فمتى الهجرة؟ قالت: لا هجرة بعد الفتح، إنما كانت الهجرة قبل الفتح، حين يهاجر الرجل بدينه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما حين كان الفتح، فحيثما شاء رجل عبد الله، لا يضيع» (1). أخرجه عبد الرزاق (15951) قال: أخبرنا ابن جريج. و «البخاري» 4/ 92 (3080) قال: حدثنا علي بن عبد الله, قال: حدثنا سفيان, قال: قال عمرو، وابن جريج. وفي 5/ 72 (3900) و5/ 193 (4312) قال: حدثنا إسحاق بن يزيد, قال: حدثنا يحيى بن حمزة, قال: حدثني الأوزاعي. و «ابن حبان» (4867) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي. ثلاثتهم (عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج، وعمرو بن دينار، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (2). كتاب الإمارة
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3080). (2) اللفظ للبخاري (4312). (3) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) المسند الجامع (17132)، وتحفة الأشراف (17382 و17387). والحديث؛ أخرجه البيهقي 9/ 17. (1) المسند الجامع (17134)، وأطراف المسند (11641). والحديث؛ أخرجه وكيع، في «الزهد» (462)، وإسحاق بن راهوية (1119)، وهناد، في «الزهد» (1283).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗