البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٧، ح ٢٨٩٨)

Narrated Sahl bin Sa`d As-Sa`idi:Allah's Messenger (ﷺ) and the pagans faced each other and started fighting. When Allah's Messenger (ﷺ) returned to his camp and when the pagans returned to their camp, somebody talked about a man amongst the companions of Allah's Messenger (ﷺ) who would follow and kill with his sword any pagan going alone. He said, "Nobody did his job (i.e. fighting) so properly today as that man." Allah's Messenger (ﷺ) said, "Indeed, he is amongst the people of the (Hell) Fire." A man amongst the people said, "I shall accompany him (to watch what he does)" Thus he accompanied him, and wherever he stood, he would stand with him, and wherever he ran, he would run with him. Then the (brave) man got wounded seriously and he decided to bring about his death quickly. He planted the blade of the sword in the ground directing its sharp end towards his chest between his two breasts. Then he leaned on the sword and killed himself. The other man came to Allah's Messenger (ﷺ) and said, "I testify that you are Allah's Messenger (ﷺ)." The Prophet (ﷺ) asked, "What has happened?" He replied, "(It is about) the man whom you had described as one of the people of the (Hell) Fire. The people were greatly surprised at what you said, and I said, 'I will find out his reality for you.' So, I came out seeking him. He got severely wounded, and hastened to die by slanting the blade of his sword in the ground directing its sharp end towards his chest between his two breasts. Then he eased on his sword and killed himself." Then Allah's Messenger (ﷺ) said, "A man may seem to the people as if he were practising the deeds of the people of Paradise while in fact he is from the people of the Hell) Fire, another may seem to the people as if he were practicing the deeds of the people of Hell (Fire), while in fact he is from the people of Paradise

Grade: صحيح، وفيه كلام

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٧، ح ٢٨٩٨)

حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، التقى هو والمشركون، فاقتتلوا، فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره، ومال الآخرون إلى عسكرهم، وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقال: ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أما إنه من أهل النار»، فقال رجل من القوم: أنا صاحبه، قال: فخرج معه كلما وقف وقف معه، وإذا أسرع أسرع معه، قال: فجرح الرجل جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه بالأرض، وذبابه بين ثدييه، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه، فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أشهد أنك رسول الله، قال: «وما ذاك؟» قال: الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار، فأعظم الناس ذلك، فقلت: أنا لكم به، فخرجت في طلبه، ثم جرح جرحا شديدا، فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة، فيما يبدو للناس، وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار، فيما يبدو للناس، وهو من أهل الجنة» باب التحريض على الرمي وقول الله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} [الأنفال: 60]

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، - وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ - حَىٌّ مِنَ الْعَرَبِ - عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا ‏.‏ فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ لاَ يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً إِلاَّ اتَّبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ فَقَالُوا مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلاَنٌ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٠٧، ح ١١٢) ↗

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث السابع والتسعون قال الدارقطني أخرج البخاري حديث أبي غسان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل يقاتل المشركين فقال هو من أهل النار الحديث وفيه إن العبد ليعمل فيما يرى الناس عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل فيما يرى الناس عمل أهل النار وهو من أهل الجنة وإنما الأعمال بالخواتيم قال وقد رواه بن أبي حازم ويعقوب بن عبد الرحمن وسعيد الجمحي عن أبي حازم فلم يقولوا في آخره وإنما الأعمال بالخواتيم قلت زادها أبو غسان وهو ثقة حافظ فاعتمده البخاري…
الموضع في «هدي الساري» ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

يعقوب بن عبد الرحمنالطبقة الثامنةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7824 يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري بتشديد التحتانية المدني نزيل الإسكندرية حليف بني زهرة ثقة من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين خ م د ت س (2) [الكاشف] يعقوب بن عبد الرحمن القاري المدني، نزل الإسكندرية، عن زيد بن أسلم، وسهيل، وعنه قتيبة، وابن بكير، مات 181. خ م د ت س. (3) [رجال الحديث] - يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد، بغير إضافة، القاري، بتشديد ياء النسب، بلا همز، المدني، نزيل الإسكندرية، حليف بني زهرة، ثقة، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين. (خ م د ت س)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3952 - يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصاص. • قال السهمي: سمعت أبا محمد بن غلام الزهري يقول يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصاص، ليس بالمرضي، حدثنا قال حدثنا علي بن إشكاب، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن مسعر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم، يعني أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -. (380) . • وقال الدارقطني: في «غرائب مالك» حدثنا الجصاص، مرتين، مرة قال حدثنا أبو حذافة، قال حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما «أن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٨) ↗
ابو حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8032 أبو حازم بن صخر بن العيلة بالمهملة المفتوحة بعدها تحتانية ساكنة مستور من الثالثة ويقال إن أباه أيضا يكنى أبا حازم د (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو حازم الأشجعي اسمه سلمان (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو حازم الأعرج اسمه سلمة بن دينار تقدما (4) [تقريب التهذيب] 8033 أبو حازم الأنصاري البياضي مولاهم صحابي له حديث وقيل لا صحبة له مد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٠٧، ح ١١٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗