صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣٤، ح ١٩٤٤)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
«خرج إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، أفطر»، فأفطر الناس، قال أبو عبد الله: " والكديد: ماء بين عسفان وقديد "
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، - يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْمَجِيدِ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، - رضى الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ عَامَ الْفَتْحِ إِلَى مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ فَصَامَ حَتَّى بَلَغَ كُرَاعَ الْغَمِيمِ فَصَامَ النَّاسُ ثُمَّ دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَرَفَعَهُ حَتَّى نَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ ثُمَّ شَرِبَ فَقِيلَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ قَدْ صَامَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٨٨، ح ١١١٤) ↗درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: شهر رمضان، فجعلت الرفاق تمر به، والقدح على يده، ثم شرب، فبلغه بعد ذلك أن ناسا صاموا، فقال: أولئك العاصون، ثلاث مرات»، «مرسل»
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2730- عن محمد بن علي بن الحسين، عن جابر بن عبد الله، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة صائما، حتى إذا كان بكراع الغميم، رفع إناء، فوضعه على كفه، وهو على الرحل، فحبس من بين يديه، حتى أدركه من خلفه، ثم شرب، والناس ينظرون إليه، ثم بلغه بعد ذلك، أن ناسا صاموا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أولئك العصاة» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة، في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء، فرفعه، حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة، في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم، قال: فصام الناس، وهم مشاة وركبان، فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصوم، إنما ينظرون ما تفعل أنت، فدعا بقدح، فرفعه إليه، حتى نظر الناس، ثم شرب، فأفطر بعض الناس، وصام بعض، فقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن بعضهم صام، فقال: أولئك العصاة. واجتمع إليه المشاة من أصحابه، فصفوا إليه، فقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اشتد السفر، وطالت الشقة، فقال لهم: استعينوا بالنسل، فإنه يقطع عنكم الأرض، وتخفون له، قال: ففعلنا، فخففنا له» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح، ثم اجتمع إليه المشاة من أصحابه، وصفوا له، وقالوا: نتعرض لدعوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: اشتد علينا السفر، وطالت الشقة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: استعينوا (قال عبد الوهاب: أظنه قال:) بالنسل، فإنه يقطع عنكم الأرض، وتخفون له، ففعلنا ذلك، فخففنا له (1)، وذهب ما كنا نجد» (2). - وفي رواية: «شكا ناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المشي، فدعا بهم، وقال: عليكم بالنسلان، فنسلنا، فوجدناه أخف علينا» (3). أخرجه الحميدي (1326) قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 3/ 141 (2579) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب، يعني ابن عبد المجيد. وفي 3/ 142 (2580) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي. و«الترمذي» (710) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«النسائي» 4/ 177، وفي «الكبرى» (2583) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أنبأنا الليث، عن ابن الهاد. و«أبو يعلى» (1880) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، يعني الثقفي. وفي (2129) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«ابن خزيمة» (2019) قال: حدثنا محمد بن بشار، بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد (ح) وحدثناه الحسين بن عيسى البسطامي، قال: حدثنا أنس بن عياض. وفي (2536) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد. وفي (2537) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا ابن جريج. و«ابن حبان» (2706) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. وفي (3549 و3551) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب. ستتهم (سفيان بن عيينة، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ويزيد بن الهاد، وأنس بن عياض، وابن جريج) عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ليس من البر الصيام في السفر. • أخرجه عبد الرزاق (4474) عن ابن جريج، قال: أخبرني جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: «لما أن كان النبي صلى الله عليه وسلم في مخرجه للفتح، بعسفان، أو بالكديد، عبد الملك شك، نول قدحا وهو على راحلته، في شهر رمضان، فجعلت الرفاق تمر به، والقدح على يده، ثم شرب، فبلغه بعد ذلك أن ناسا صاموا، فقال: أولئك العاصون، ثلاث مرات»، «مرسل».
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لمسلم (2579). (3) اللفظ لأبي يعلى (1880). (1) في المطبوع: «وخفنا له»، وأثبتناه عن «مسند أبي يعلى» (1880)، و«صحيح ابن حبان» (2706)، إذ أخرجاه من طريق عبد الوهاب الثقفي، على الصواب. (2) اللفظ لابن خزيمة (2536). (3) اللفظ لابن خزيمة (2537). (1) المسند الجامع (2480 و2806)، وتحفة الأشراف (2598)، ومجمع الزوائد 5/ 267، وإتحاف الخيرة المهرة (2419)، والمطالب العالية (2010). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1772)، والبزار، «كشف الأستار» (1663)، والطبراني، في «الأوسط» (8102)، والبيهقي 4/ 241 و246 و5/ 256، والبغوي (1767).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن علي بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن علي بن بكار صوابه علي بن بكار ليس فيه محمد (2) [تقريب التهذيب] 6149 محمد بن علي بن حرب المروزي أبو علي المعروف بالترك بضم المثناة وسكون الراء وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة س (3) [تقريب التهذيب] 6150 محمد بن علي بن الحسن بن شقيق بن دينار المروزي ثقة صاحب حديث من الحادية عشرة مات سنة خمسين ت س (4) [تقريب التهذيب] 6151 محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر ثقة فاضل من الرابعة مات سنة بضع عشرة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٧) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗جعفر بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 950 جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي أبو عبد الله المعروف بالصادق صدوق فقيه إمام من السادسة مات سنة ثمان وأربعين بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] 951 جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي بالمثلثة ثم المهملة وفتح اللام الكوفي وقد ينسب إلى جده صدوق من الحادية عشرة ت س (3) [تقريب التهذيب] 952 جعفر بن محمد بن الفضل الرسعني بفتح الراء وسكون المهملة وفتح العين المهملة بعدها نون أبو الفضل ويقال له الراسي صدوق حافظ من الحادية عشرة ت (4) [تقريب التهذيب] 953 جعفر بن محمد بن الهذيل الكوفي سبط أبي أسامة ثقة صاحب حديث من الحادية عشرة مات سنة ستين س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤١) ↗