سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٥٢، ح ٨٨٥)
عن طاووس، عن ابن عباس، قال:
"وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل نجد قرنا، وقال: هن وقت لأهلهن، ولمن مر بهن من غير أهلهن، يريد الحج والعمرة، فمن كان منزله من وراء الميقات، فإهلاله من حيث ينشئ، وكذلك فكذلك، حتى أهل مكة، إهلالهم من حيث ينشئون". - وفي رواية: "وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، فهن لهن، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن، لمن كان يريد الحج والعمرة، فمن كان دونهن، فمهله من أهله، وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.