البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٦، ح ٣٣٥)

عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب؛

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر استفتح، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين - قال أبو النضر: وأنا أول المسلمين - اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وكان إذا ركع، قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظامي، وعصبي، وإذا رفع رأسه من الركعة، قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض، وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد، قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين، فإذا سلم من الصلاة، قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت". - وفي رواية: "أنه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع، قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي، وعصبي، وإذا رفع، قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد، قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة، قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير في يديك، والمهدي من هديت، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع، قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري، ومخي وعظمي، وعصبي، وما استقلت به قدمي لله رب العالمين".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، في "رفع اليدين"، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9501- عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا كبر استفتح، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو النضر: وأنا أول المسلمين ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (3423): هذا حديث حسن صحيح، سمعت أبا إسماعيل الترمذي، محمد بن إسماعيل بن يوسف يقول: سمعت سليمان بن داود الهاشمي يقول، وذكر هذا الحديث، فقال: هذا عندنا مثل حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه. ـ وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل (803): بلغنا عن إسحاق بن راهوية، عن النضر بن شميل، أنه قال في هذا الحديث: «والشر ليس إليك»، قال: لا يتقرب بالشر إليك. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة (463): قوله: «والشر ليس إليك» أي: ليس مما يتقرب به إليك. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان رضي الله عنه (1773): قوله صلى الله عليه وسلم: «والشر ليس إليك» أراد به: والشر ليس مما يتقرب به إليك، فأضمر فيه ما يتقرب به.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (729). (1) اللفظ لأحمد (803). (1) اللفظ لمسلم (1762). (1) اللفظ للترمذي (3423). (2) اللفظ للنسائي 2/ 129. (1) اللفظ لابن حبان (1771). (2) اللفظ لعبد الرزاق (2903). (3) اللفظ لأحمد (717). (1) اللفظ لأحمد (960). (2) اللفظ للترمذي (266). (3) اللفظ للنسائي 2/ 220. (4) اللفظ لأبي داود (1509). (5) اللفظ لابن خزيمة (723). (1) اللفظ لابن حبان (1903). (1) قوله: «عن عبد الرحمن الأعرج» لم يرد في الموضع (2567) من «المصنف» لعبد الرزاق، وهو ثابت في الموضع الثاني (2903). (2) المسند الجامع (10038)، وتحفة الأشراف (10228)، وأطراف المسند (6353 و6355). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (147)، والبزار (536)، وابن الجارود (179)، وأبو عوانة (1606: 1608 و1814: 1816 و1886 و1887 و2041)، والبيهقي 2/ 32 و33 و74، والبغوي (572). (3) تحرف في المطبوعتين، في الموضع الثاني (2904) إلى: «ابن أبي»، سقط منه: «يحيى»، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، الأسلمي، وهو على الصواب في الموضع (2567).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/١١٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيد الله بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبيد الله بن أبي بردة هو بن المغيرة يأتي (2) [تقريب التهذيب] 4279 عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك أبو معاذ ثقة من الرابعة ع (3) [تقريب التهذيب] 4281 عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة أو أمية قيل اسم أبيه يسار بتحتانية ومهملة ثقة وقيل عن أحمد إنه لينه وكان فقيها عابدا قال أبو حاتم هو مثل يزيد بن أبي حبيب من الخامسة مات سنة اثنتين وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست وثلاثين ع (4) [تقريب التهذيب] 4285 عبيد الله بن أبي حميد الهذلي أبو الخطاب البصري واسم أبي حميد غالب متروك الحديث من السابعة ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/١٥٠، ح ٧٢٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗