البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

الرواة

اكتب اسم الراوي، ثم اختره من القائمة: تظهر مرتبته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه.

علي بن أبي طالب؛

لين الحديث(تقريب التهذيب)

قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ؛ فيُعرف المراد بشيوخه وتلاميذه ونسبته في كل ترجمة.

تقريب التهذيب

علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته من السابقين الأولين ورجح جمع أنه أول من أسلم وهو أحد العشرة مات في رمضان سنة أربعين وهو يومئذ أفضل الأحياء من بني آدم بالأرض بإجماع أهل السنة وله ثلاث وستون على الأرجح ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٢) ↗

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

علي بن أبي طالب، أمير المؤمنين، عنه أولاده: الحسن، والحسين، ومحمد، وعمر، وفاطمة، وابن أخيه عبد الله بن جعفر، وكاتبه عبيد الله بن أبي رافع، وزر، وخلق، قتل في رمضان سنة 40، وقد نيف على الستين. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤١) ↗

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

علي بن أبي طالب (تم) ، وأبيه علي بن أبي طالب، وخاله هند بن أبي هالة التميمي (تم) . روى عنه: إسحاق بن بزرج (1) الفارسي مولى أم حبيبة، وإسحاق بن يسار المدني والد محمد بن إسحقاق بن يسار، والاصبغ ابن نباتة، وبدر شيخ لأبي إسحاق السبيعي، وجابر أبو خالد، وجبير بن نفير الحضرمي، وابنه الحسن بن الحسن بن علي، وأبو الحوراء (2) ربيعة بن شيبان (ع) ، ورجاء بن ربيعة والد إسماعيل بن رجاء، وسفيان بن الليل، وسويد بن غفلة، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي، وطحرب العجلي، وطلحة بن عبيد الله بن كريز، وعاصم الطائي، وعامر الشعبي، وعبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (س) ، ومولاه عبد الله بن رافع (د) ، وعبد الرحمان بن أبي عوف الكوفي، وعكرمة مولى ابن عباس وعمرو ابن قيس الكوفي، وعمير بن إسحاق، وعمير بن سعيد النخعي، وعمير بن مأموم (ت) ، ويقال: مأموم بن زرارة، والعلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، وقيس أبو مريم الثقفي، ومحمد بن سيرين (س) ، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (تم س) ، والمسيب بن نجبة (3) ، وهبيرة بن يريم (4) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد (س فق) ، ويوسف بن سعد (ت) ، ويوسف بن مازن، وعائشة أم المؤمنين.

تهذيب الكمال في أسماء الرجال (المزي، ت ٧٤٢هـ: ٦/٢٢١) ↗

تهذيب الكمال في أسماء الرجال

علي بن أبي طالب ممن لم يبايع له، وكان أهل الكوفة يكتبون إلى حسين يدعونه إلى الخروج إليهم في خلافة معاوية، كل ذلك يأبى، فقدم منهم قوم إلى محمد بن الحنفية فطلبوا إليه أن يخرج معهم فأبى، وجاء الحسين فأخبره بما عرضوا عليه، وقال: إن القوم إنما يريدون أن يأكلوا بنا ويشيطوا (1) دماءنا، فأقام حسين على ما هو عليه من الهموم، مرة يريد أن يسير إليهم ومرة يجمع الإقامة، فجاءه أبو سعيد الخدري فقال: يا أبا عبد الله إني لك ناصح، وإني عليك مشفق وقد بلغني أنه كاتبك قوم من شيعتكم بالكوفة يدعونك إلى الخروج إليهم، فلا تخرج فإني سمعت أباك يقول بالكوفة: والله لقد مللتهم وأبغضتهم وملوني وأبغضوني وما بلوت منهم وفاء ومن فاز بهم فاز بالسهم الأخيب، والله ما لهم ثبات ولا عزم أمر ولا صبر على السيف. قال: وقدم المسيب بن نجبة الفزاري وعدة معه إلى الحسين بعد وفاة الحسن، فدعوه إلى خلع معاوية، وقالوا: قد علمنا رأيك ورأي أخيك. فقال: إني لأرجو أن يعطي الله أخي على نيته في حبه الكف وأن يعطيني على نيتي في حبي جهاد الظالمين. وكتب مروان بن الحكم إلى معاوية: إني لست آمن أن يكون حسين مرصدا للفتنة وأظن يومكم من حسين طويلا. فكتب معاوية إلى الحسين: إن من أعطى الله صفقة يمينه وعهده لجدير بالوفاء، وقد أنبئت أن قوما من أهل الكوفة قد دعوك

تهذيب الكمال في أسماء الرجال (المزي، ت ٧٤٢هـ: ٦/٤١٣) ↗