سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٥٥، ح ٣٣٤)
عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال:
"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كبر في الصلاة، سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياى كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياى بالثلج والماء والبرد".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14035- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كبر في الصلاة سكت هنية، فقلت له: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أنقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة ـ قال: أحسبه قال: هنية ـ فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله، إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كبر، سكت بين التكبير والقراءة، قال: فقلت له: بأبي وأمي، أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة، أخبرني ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كالثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والبرد والثلج» (3) - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت له سكتة إذا افتتح الصلاة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 276 (2855) و10/ 213 (29818) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 2/ 231 (7164) قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وجرير. وفي 2/ 448 (9780) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي 2/ 494 (10413) قال: حدثنا جرير. و«الدارمي» (1356) قال: أخبرنا بشر بن آدم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«البخاري» 1/ 149 (744) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي «القراءة خلف الإمام» (295) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 2/ 98 (1293) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير. وفي 2/ 99 (1294) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا ابن فضيل (ح) وحدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد. و«ابن ماجة» (805) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن فضيل. و«أبو داود» (781) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب، قال: حدثنا محمد بن فضيل (ح) وحدثنا أبو كامل، قال: حدثنا عبد الواحد. و«النسائي» 1/ 50 و176 و2/ 128، وفي «الكبرى» (60 و971) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا جرير. وفي 2/ 128، وفي «الكبرى» (970) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (6081) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. وفي (6097) قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا جرير. وفي (6109) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«ابن خزيمة» (465) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى، وعلي بن خشرم، وغيرهم، قال علي: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا جرير بن عبد الحميد. وفي (1579) قال: حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (1630) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ويوسف بن موسى، وجماعة، قالوا: حدثنا جرير بن عبد الحميد. و«ابن حبان» (1775) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المثنى البستاني، بدمشق، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن فضيل وفي (1776) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا جرير. وفي (1778) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. أربعتهم (محمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن سعيد الثوري، وعبد الواحد بن زياد) عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (10413). (2) اللفظ للبخاري (744). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (29818). (4) اللفظ للنسائي 2/ 128 (970). (1) المسند الجامع (12988)، وتحفة الأشراف (14896)، وأطراف المسند (10618). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (161 و162)، والبزار (9799)، وابن الجارود (320)، وأبو عوانة (1598: 1600)، والطبراني، في «الدعاء» (521)، والدارقطني (1277)، والبيهقي 2/ 195، والبغوي (574).