البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٢٢، ح ٨٣٦)

حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أبي، وبقية، عن شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن، وأبو سلمة، أن أبا هريرة،

" كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في اثنتين " فيفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول: حين ينصرف والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا، قال أبو داود: هذا الكلام الأخير يجعله مالك، والزبيدي وغيرهما، عن الزهري، عن علي بن حسين، ووافق عبد الأعلى، عن معمر، شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14025- عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبي سلمة بن عبد الرحمن؛ «أن أبا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها، في رمضان وغيره، فيكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، ثم يقول: ربنا ولك الحمد، قبل أن يسجد، ثم يقول: الله أكبر حين يهوي ساجدا، ثم يكبر حين يرفع راسه من السجود، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع راسه من السجود، ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين، ويفعل ذلك في كل ركعة، حتى يفرغ من الصلاة، ثم يقول حين ينصرف: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا» (1). - وفي رواية: «عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعن أبي سلمة؛ أنهما صليا خلف أبي هريرة، فلما ركع كبر، فلما رفع راسه قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: ربنا ولك الحمد، ثم سجد وكبر، ثم رفع راسه وكبر، ثم كبر حين قام من الركعتين، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأقربكم شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم، ما زال هذه صلاته حتى فارق الدنيا» (2). أخرجه أحمد 2/ 270 (7645) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«الدارمي» (1360) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. و«البخاري» 1/ 159 (803) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و«أبو داود» (836) قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، وبقية، عن شعيب. و«النسائي» 2/ 235، وفي «الكبرى» (746) قال: حدثنا نصر بن علي، وسوار بن عبد الله بن سوار، قالا: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. كلاهما (معمر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه. … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو داود: هذا الكلام الأخير (1) يجعله مالك، والزبيدي وغيرهما، عن الزهري، عن علي بن حسين، ووافق عبد الأعلى، عن معمر، شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري. ـ قال البخاري عقب (789): قال عبد الله بن صالح، عن الليث: «ولك الحمد». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن أبي عتيق، وشعيب، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، والنعمان بن راشد، والموقري، عن الزهري، عن أبي بكر، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. واختلف عن معمر، فرواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة. ورواه عبد الرزاق، وعبد الواحد بن زياد، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده واختلف عن يونس بن يزيد؛ فرواه شبيب بن سعيد، عن يونس، عن الزهري عنهما، عن أبي هريرة، ولم يجمع بينهما, أتى بلفظ كل واحد منهما مفردا. ورواه ابن المبارك، وابن وهب، وأبو زرعة وهب الله بن راشد، عن يونس، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده. واختلف عن الزبيدي؛ فرواه يحيى بن حمزة، عنه، عن الزهري، عنهما. ورواه محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده. ورواه مالك في «الموطأ»، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال محمد بن مصعب القرقساني: عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، ووهم في هذا القول، وإنما أراد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر. ورواه الأوزاعي، وزمعة، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، عن أبي هريرة. واختلف عن ابن عيينة؛ فروي عن أبي عبيد الله المخزومي، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال أبو عبيد الله: عن ابن عيينة مرة أخرى، عن الزهري مرسلا، عن أبي هريرة. وقال الحميدي، وابن أبي خداش وغيرهما: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ، عن ابن عيينة. وقال سحيم بن القاسم الحراني: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، ورجل آخر، عن أبي هريرة. وقيل: عن ابن وهب، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبي هريرة. والصحيح عن ابن عيينة: قول من قال: عن الزهري، عن رجل، عن أبي هريرة، وعن علي بن الحسين، مرسل وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزهري، عن علي بن الحسين، مرسل. وقال رواد بن الجراح: عن مالك، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن علي بن أبي طالب، ووهم في ذلك، وإنما أراد عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وكذلك روي عن عدي بن الفضل، عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري. وقال يونس: عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا، وهو الصحيح. ورواه صالح بن كيسان، وعقيل بن خالد، وعبد العزيز بن الحصين، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن وحده، عن أبي هريرة. وكذلك قال ابن جريج، واختلف عنه في لفظه؛ فرواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر، عن أبي هريرة، مثل قول صالح ومن تابعه. وخالفه يحيى بن أيوب، وعثمان بن الحكم الجذامي، فروياه عن ابن جريج، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، وإذا أراد الركوع رفعهما، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما، وإذا قام من الركعة الثالثة بعد التشهد. والصحيح قول عبد الرزاق في التكبير دون الرفع. «العلل» (1745).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (803). (2) اللفظ للدارمي. (1) أشار بقوله: «وهذا الكلام الأخير»، إلى قوله: «وإن كانت هذه لصلاته، حتى فارق الدنيا». (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (207)، وسويد بن سعيد (79)، وعبد الرحمن بن القاسم (22)، والقعنبي (110م)، وورد في «مسند الموطأ» (144). (1) اللفظ لمالك، «الموطأ». (2) اللفظ للنسائي (1097). (1) اللفظ لأحمد (7644). (2) اللفظ لأحمد (7648). (3) اللفظ لأحمد (10833). (4) اللفظ لمسلم (800). (5) اللفظ لأبي يعلى (5992). (6) اللفظ لأبي يعلى (6029). (1) اللفظ لأحمد (9850). (1) اللفظ لمسلم (797). (2) اللفظ للترمذي (254). (3) المسند الجامع (12979)، وتحفة الأشراف (14862 و14864 و14868 و15247 و15295 و15326 و15396)، وأطراف المسند (10545 و10765). والحديث؛ أخرجه البزار (7961 و8094)، وابن الجارود (191)، وأبو عوانة (1580: 1583 و1591 و1592)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (3135)، والبيهقي 2/ 67 و93 و127 و207، والبغوي (611).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٤٦٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الاعلي

(1) - عبد الأعلى بن أعين الكوفي، مولى بني شيبان، ضعيف، من السابعة. (ق). ليس بثقة. (2) - عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري، أبو يحيى، المعروف بالنرسى، لا بأس به، من كبار العاشرة، مات سنة ست، أو سبع وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة. (3) - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، بالمثلثة، والمهملة (1)، الكوفي، صدوق يهم، من السادسة. (4)#. ضعيف، ليس بثقة. لم يسمع من محمد بن الحنفية. _حاشية__________

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٦٤) ↗
معمر بن راشد

(1) - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. 1- قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير. «تاريخه» (3913).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٤٣٦) ↗
ابن شهاب الزهري

(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٥٩، ح ٨٠٣)
اقرأه في موضعه من «سنن أبي داود» ↗