البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٣٤، ح ٢١٨)

عن أبي رافع عن أبي هريرة؛

"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل على الناس فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبله - يعني ربه - فيتنخع أمامه أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه إذا بزق أحدكم فليبزقن عن شماله أو ليقل هكذا في ثوبه".

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩١، ح ٥٥٠) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13860- عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في القبلة، قال: كان يقول مرة أخرى: فحتها، قال: ثم قال: قمت فحتتها، ثم قال: أيحب أحدكم إذا كان في صلاته أن يتنخم في وجهه، أو يبزق في وجهه؟! إذا كان أحدكم في صلاته، فلا يبزقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه، فإن لم يجد، قال بثوبه هكذا» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟! فإذا تنخع أحدكم، فليتنخع عن يساره، تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا». ووصف القاسم: فتفل في ثوبه، ثم مسح بعضه على بعض (2) - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس, فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبله ربه، فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ إذا بزق أحدكم، فليبزق عن شماله، أو ليقل هكذا في ثوبه. ثم أراني إسماعيل: يبزق في ثوبه، ثم يدلكه» (3). - وفي رواية: «إذا صلى أحدكم، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه، وإلا، فبزق النبي صلى الله عليه وسلم، هكذا في ثوبه ودلكه» (4). - وفي رواية: «إذا كان أحدكم في صلاته، فلا يبزقن إلى القبلة، ولا عن يمينه، ولكن تحت رجله اليسرى، فإن لم يستطع فليبزق في ناحية ثوبه، ثم يرد بعضه على بعض، قال أبو هريرة: كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرد ثوبه بعضا على بعض» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 363 (7528) قال: حدثنا ابن علية. و«أحمد» 2/ 250 (7399) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 2/ 415 (9355) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» 2/ 76 (1165) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن علية، قال زهير: حدثنا ابن علية. وفي (1166) قال: وحدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم (ح) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (1022) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و«النسائي» 1/ 163، وفي «الكبرى» (294) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (6435) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا هشيم. أربعتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، وشعبة بن الحجاج، وعبد الوارث بن سعيد، وهشيم بن بشير) عن القاسم بن مهران، عن أبي رافع الصائغ، نفيع، فذكره (2) ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن حديث؛ رواه سليمان بن حرب، عن شعبة، عن القاسم بن مهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كان أحدكم في صلاته فلا يبزقن عن يمينه ... قال أبو زرعة: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، بأن يبزق عن يساره أصح من هذا الذي ذكر: «ولا يبزق عن يساره». قال أبو محمد بن أبي حاتم: أخطأ سليمان بن حرب فيما روى من متن هذا الحديث بأن لا يبزق عن يساره، فقد حدثنا أبي، عن أبي الوليد، وآدم العسقلاني، عن شعبة، عن القاسم بن مهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: إذا كان أحدكم يصلي، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، تحت قدمه. هكذا متن حديث أبي الوليد، وآدم، عن شعبة. ورواه هشيم، عن القاسم بن مهران، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، واتفق متون سائر الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك سواء. «علل الحديث» (549). • حديث حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، وأبا سعيد الخدري أخبراه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في حائط المسجد، فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حصاة، فحتها، ثم قال: إذا تنخم أحدكم وهو يصلي، فلا يتنخم قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى». سلف في مسند أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (9355). (2) اللفظ لمسلم (1165). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (12829)، وتحفة الأشراف (14669)، وأطراف المسند (10562). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (37)، وأبو عوانة (1197: 1199)، والبيهقي 2/ 291 و292.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٢٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو رافع الصايغحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو رافع الصائغ اسمه نفيع (2) [الكاشف] أبو رافع الصائغ: نفيع. [= 5871]. (3) [رجال الحديث] • أبو رافع الصائغ، اسمه نفيع. • أبو رافع المدني القاص، اسمه إسماعيل بن رافع. (4) [أقوال الدارقطني] • - أبو رافع الصائغ، المدني، هو نفيع بن رافع، رقم (3704) . • - أبو الربيع السمتي، هو خالد بن يوسف، رقم (1167م) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٩) ↗
اسماعيل بن ابراهيم بن مقسمالطبقة الثامنةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 416 إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية ثقة حافظ من الثامنة مات سنة ثلاث وتسعين وهو بن ثلاث وثمانين ع (2) [رجال الحديث] - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم، أبو بشر، البصري، ابن علية، ثقة حافظ، من الثامنة، مات سنة ثلاث وتسعين، وهو ابن ثلاث وثمانين. (ع)#. _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] 506 - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، مولاهم أبو بشر البصري، المعروف بابن علية. • قال الدارقطني: وقد تكلم يحيى بن معين في سماع ابن علية من ابن جريج، وذكر أنه عرض سماعه منه على عبد المجيد. «العلل» 5 الورقة 110. • وقال الدارقطني: عطاء بن السائب اختلط، ولم يخرجوا عن عطاء، ولا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر، شعبة، والثوري، ووهيب، ونظراؤهم، وأما ابن علية، والمتأخرون، ففي حديثهم عنه نظر. «العلل» 11 143. (4) [أقوال الإمام أحمد] 153 - إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، الأسدي، مولاهم، أبو بشر البصري، المعروف: بابن علية. • قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: جاء رجل إلى إسماعيل بن إبراهيم بن علية، فحدثه بحديث، عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. قال: قلت: يا رسول الله أكتب عنك ما أسمع منك؟ قال: نعم. قال: قلت: يا رسول الله، في الرضا والغضب؟ قال: نعم، فإنه لا ينبغي أن أقول في ذلك إلا حقا. فنفض إسماعيل ثوبه، حيث حدثه ذلك الرجل بهذا الحديث. وقال: أعوذ بالله من الكذب وأهله، مرارا. قال أبي: كان ابن علية يذهب مذهب البصريين. «ال

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٥) ↗
عبد الوارثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4250 عبد الوارث ويقال عبد الأكبر ويقال عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي شيخ لشعبة اختلف أصحابه عليه في تسميته مقبول من السابعة س (2) [تقريب التهذيب] 4251 عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري بفتح المثناة وتشديد النون البصري ثقة ثبت رمي بالقدر ولم يثبت عنه من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 4252 عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث أبو عبيدة حفيد الذي قبله صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وخمسين م ت س ق (4) [تقريب التهذيب] 4253 عبد الوارث بن عبيد الله العتكي بفتح المهملة والمثناة المروزي صدوق من العاشرة مات سنة تسع وثلاثين ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٧) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩١، ح ٥٥٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٣٢٧، ح ١٠٢٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٤٠٥)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗