البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٧٠٩، ح ١٩٦٥)

عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت أنسا يقول:

"دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان، فاتكأ عندها، ثم ضحك، فقالت: لم تضحك يا رسول الله؟ فقال: ناس من أمتي يركبون البحر الأخضر، في سبيل الله، مثلهم مثل الملوك على الأسرة، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعلها منهم، ثم عاد فضحك، فقالت له مثل، أو مم، ذلك؟ فقال لها مثل ذلك، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين، ولست من الآخرين. قال: قال أنس: فتزوجت عبادة بن الصامت، فركبت البحر مع بنت قرظة، فلما قفلت، ركبت دابتها، فوقصت بها، فسقطت عنها، فماتت". - وفي رواية: "اتكأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابنة ملحان، قال: فأغفى فاستيقظ وهو يتبسم، قال: فقالت: يا رسول الله، صلى الله عليك، مم تضحك؟ قال: من أناس من أمتي يغزون هذا البحر الأخضر، مثلهم مثل الملوك على الأسرة، قال: فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعلها منهم". قال: فنكحت عبادة بن الصامت، فركبت مع ابنة قرظة، فلما قفلت وقصت بها دابتها فقتلتها، فدفنت، ثم".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق هو الفزاري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان، فاتكأ عندها، ثم ضحك فقالت: لم تضحك يا رسول الله؟ فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٣، ح ٢٨٧٧) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو يعلى.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1374- عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: سمعت أنسا، رضي الله عنه، يقول: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان، فاتكأ عندها، ثم ضحك، فقالت: لم تضحك يا رسول الله؟ فقال: ناس من أمتي يركبون البحر الأخضر، في سبيل الله، مثلهم مثل الملوك على الأسرة، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعلها منهم، ثم عاد فضحك، فقالت له مثل، أو مم، ذلك؟ فقال لها مثل ذلك، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت من الأولين، ولست من الآخرين». قال: قال أنس: فتزوجت عبادة بن الصامت، فركبت البحر مع بنت قرظة، فلما قفلت، ركبت دابتها، فوقصت بها، فسقطت عنها، فماتت (1). - وفي رواية: «اتكأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابنة ملحان، قال: فأغفى، فاستيقظ وهو يتبسم، قال: فقالت: يا رسول الله صلى الله عليك، مم ضحكك؟ قال: من أناس من أمتي، يغزون هذا البحر الأخضر، مثلهم مثل الملوك على الأسرة، قال: فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعلها منهم». قال: فنكحت عبادة بن الصامت، فركبت مع ابنة قرظة، فلما قفلت وقصت بها دابتها، فقتلتها، فدفنت، ثم (2). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 314 (19749) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» 3/ 264 (13826) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي 3/ 265 (13827) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق. و«البخاري» 4/ 33 (2877 و2878) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق (1). و«مسلم» 6/ 50 (4972) قال: حدثني يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و«أبو يعلى» (3675) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي (3676) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. وفي (3677) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن السري، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. أربعتهم (زائدة، وأبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد، وإسماعيل، وعبد العزيز) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، أبي طوالة، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2877). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) زعم أبو مسعود في «الأطراف»، وتبعه المزي، أن هذه الرواية: «أبو إسحاق، عن زائدة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر»، وقال المزي: قال أبو مسعود: سقط من كتاب البخاري: «زائدة»، ثم زادها المزي على الإسناد، في «تحفة الأشراف» فكتب: « ... عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، يعني عن زائدة، عن عبد الله بن عبد الرحمن»، ثم قال المزي، مؤيدا ما ذهب إليه: رواه المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق الفزاري، عن زائدة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أنس. «تحفة الأشراف» 18307، وتعقب ذلك ابن حجر، فأجاد وأفاد، قال: أقر المزي هذا، وقواه برواية المسيب، وهو خطأ، فإن الذي وقع في «صحيح البخاري» هو الصواب، ورواية المسيب بن واضح خطأ، فقد أخرجه أحمد في «مسنده» (13827) عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، بغير واسطة، لا «زائدة»، ولا غيره، ثم أخرجه أحمد (13826) عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن أبي طوالة، وكذا أخرجه الإسماعيلي، عن أبي يعلى (3676)، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، وقد قال أبو علي الجياني، متعقبا على أبي مسعود ما نصه: تتبعت طرق هذا الحديث، عن أبي إسحاق الفزاري، فلم أجد فيها «زائدة»، قال ابن حجر: وقد وقفت عليه، في كتاب «السير» لأبي إسحاق الفزاري، ليس فيه «زائدة»، وكذا أخرجه أبو نعيم في «المستخرج» قال: حدثنا ابن المقرئ، قال: حدثنا أبو عروبة، قال: حدثنا المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق، عن أبي طوالة، عن أنس، ليس فيه زائدة. «النكت الظراف» 18307، وانظر «فتح الباري» 6/ 77. (2) المسند الجامع (1249)، وتحفة الأشراف (971 و18307)، وأطراف المسند (671). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (7456: 7458).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/١٧٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٣٣، ح ٢٨٧٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗