سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/٦٣٠، ح ١٩٠٢)
عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، قال:
"لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله} إلى قوله: {فوزا عظيما} مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا". - وفي رواية: "لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما}". - وفي رواية: "أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم ، مرجعه من الحديبية، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، إلى قوله: {صراطا مستقيما}، قال: لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعا".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، وعبد بن حميد، ومسلم، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان، وأبو عوانة، والبيهقي.