البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٢٠٥، ح ٩)

وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره. وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. فقال عمر: ثكلتك أمك، عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ص: 204] ثلاث مرات. كل ذلك لا يجيبك. قال عمر فحركت بعيري. حتى إذا كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآن. فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال، فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه. فقال:

«لقد أنزلت علي، هذه الليلة، سورة. لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»، ثم قرأ: " {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

زيد بن اسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) - زيد بن أسلم، العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، وأبو أسامة، المدني، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - لم يسمع من ابن عمر إلا حديثين. (2) • زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، لم يسميا، من الثالثة. (د).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «موطأ الإمام مالك» ↗