البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣٦٩، ح ٢٠٩)

حدثنا أبو نوح، حدثنا مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي، قال: فقلت لنفسي: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فلم يرد عليك، قال: فركبت راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل في شيء، قال: فإذا أنا بمناد ينادي: يا عمر، أين عمر؟ قال: فرجعت وأنا أظن أنه نزل في شيء، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

" نزلت علي البارحة سورة، هي أحب إلي من الدنيا وما فيها {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10150- عن أسلم العدوي، عن عمر بن الخطاب، قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات، فلم يرد علي، قال: فقلت لنفسي: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، فلم يرد عليك، قال: فركبت راحلتي، فتقدمت مخافة أن يكون نزل في شيء، قال: فإذا أنا بمناد ينادي: يا عمر، أين عمر؟ قال: فرجعت، وأنا أظن أنه نزل في شيء، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: نزلت علي البارحة سورة هي أحب إلي من الدنيا وما فيها: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسكت، ثم كلمته فسكت، فحركت راحلتي فتنحيت، وقلت: ثكلتك أمك يا ابن الخطاب، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث مرات كل ذلك لا يكلمك، ما أخلقك بأن ينزل فيك قرآن، قال: فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا ابن الخطاب، لقد أنزل علي هذه الليلة سورة، ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}» (2). أخرجه أحمد 1/ 31 (209) قال: حدثنا أبو نوح. و«الترمذي» (3262) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن خالد بن عثمة. و«النسائي» في «الكبرى» (11435) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا قراد، وهو عبد الرحمن بن غزوان، أبو نوح. كلاهما (قراد أبو نوح، ومحمد بن خالد) عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. • أخرجه مالك (544) (1). والبخاري 5/ 160 (4177) قال: حدثني عبد الله بن يوسف. وفي 6/ 168 (4833) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. وفي 6/ 232 (5012) قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو يعلى» (148) قال: حدثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري. و«ابن حبان» (6409) قال: حدثنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر. خمستهم (عبد الله بن يوسف، وعبد الله بن مسلمة، وإسماعيل بن أبي أويس، ومصعب بن عبد الله، وأحمد بن أبي بكر) عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يسير في بعض أسفاره، وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء، فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، وقال عمر بن الخطاب: ثكلتك أمك يا عمر، نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاث مرات، كل ذلك لا يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري، ثم تقدمت أمام المسلمين، وخشيت أن ينزل في قرآن، فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي، قال: فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، وجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فقال: لقد أنزلت علي الليلة سورة، لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} (2). صورته صورة المرسل (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر متصلا مسندا: محمد بن خالد بن عثمة، وأبو نوح عبد الرحمن بن غزوان، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، ويزيد بن أبي حكيم، ومحمد بن حرب بن سليم المكي، هؤلاء كلهم أسندوه عن مالك. وأما أصحاب «الموطأ»، فرووه عن مالك، مرسلا، منهم: معن، والقعنبي، والشافعي، ويحيى بن بكير، وغيرهم. «العلل» (171). ـ وقال الدارقطني: أخرج البخاري، عن القعنبي، وابن يوسف، وإسماعيل، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير، ومعه عمر، فنزلت {إنا فتحنا لك}، مرسلا. ووصله قراد، وابن عثمة، ويزيد بن أبي حكيم، والحنيني. «التتبع» (124).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للترمذي. (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (272)، وعبد الرحمن بن القاسم (167)، وورد في «مسند الموطأ» (355). (2) اللفظ للبخاري (4177). (3) المسند الجامع (10603)، وتحفة الأشراف (10387)، وأطراف المسند (6527). والحديث؛ أخرجه البزار (264 و265)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2254).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤١٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسلم العدوي

(1) - أسلم، العدوي، مولى عمر، ثقة مخضرم، مات سنة ثمانين، وقيل: بعد سنة ستين، وهو ابن أربع عشرة ومئة سنة. (ع)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٤٢) ↗
قراد ابو نوح

(1) • قراد، أبو نوح. • القرظ، سعد بن عائذ. • قرة بن عبد الرحمن، في الأسماء. • القصير، هو عمران.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٧٢) ↗
مالك بن انس

(1) - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقدي: بلغ تسعين سنة. (ع). ثقة إمام أهل الحجاز. قال أحمد: لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا. قال العلائي: قد صرح بالسماع منه رواه عنه ابن وهب. (2) مالك بن أنس، بلغني عن عمرو بن شعيب، الذي بلغه، هو عبد الله بن عامر الأسلمي. • مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه، في نضح الوضوء، هو الحكم بن سفيان. • مجيبة الباهلي، عن عمه، تقدم في الأسماء. • محمد بن إبراهيم التيمي، أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، هو عمير مولى آبي اللحم.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٣١) ↗
زيد بن اسلم

(1) - زيد بن أسلم، العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، وأبو أسامة، المدني، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - لم يسمع من ابن عمر إلا حديثين. (2) • زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، لم يسميا، من الثالثة. (د).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢٤١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗