سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩٤، ح ١٨١)
عن أبي وائل، عن حذيفة؛ أنه رأى رجلا لا يتم ركوعا ولا سجودا، فلما انصرف من صلاته دعاه حذيفة، فقال له: منذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: قد صليتها منذ كذا وكذا، فقال حذيفة: ما صليت، أو قال: ما صليت لله صلاة، شك مهدي، وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم . - وفي رواية:
"رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، قال له حذيفة: ما صليت، قال: وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم ".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، والبزار، والبيهقي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3646- عن أبي وائل، عن حذيفة؛ أنه رأى رجلا لا يتم ركوعا ولا سجودا، فلما انصرف من صلاته دعاه حذيفة، فقال له: منذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: قد صليتها منذ كذا وكذا، فقال حذيفة: ما صليت، أو قال: ما صليت لله صلاة، شك مهدي، وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، قال له حذيفة: ما صليت، قال: وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم». أخرجه أحمد 5/ 396 (23752) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» 1/ 87 (389) و1/ 162 (808) قال: حدثنا الصلت بن محمد. كلاهما (عفان بن مسلم، والصلت) عن مهدي بن ميمون، عن واصل بن حيان الأحدب، عن أبي وائل، شقيق بن سلمة، فذكره (2). • أخرجه عبد الرزاق (3732) عن معمر، عن الأعمش. وفي (3733) عن الثوري، عن الأعمش. و«ابن أبي شيبة» 1/ 289 (2983) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» 5/ 384 (23647) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 1/ 158 (791) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و«النسائي» 3/ 58، وفي «الكبرى» (611 و1236) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك، وهو ابن مغول، عن طلحة بن مصرف. و«ابن حبان» (1894) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. كلاهما (سليمان الأعمش، وطلحة) عن زيد بن وهب، قال: رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود، قال: ما صليت، ولو مت، مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «دخل حذيفة المسجد، فإذا رجل يصلي مما يلي أبواب كندة، فجعل لا يتم الركوع ولا السجود، فلما انصرف، قال له حذيفة: منذ كم هذه صلاتك؟ قال: منذ أربعين سنة، قال: فقال له حذيفة: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت، وهذه صلاتك، لمت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد، عليه الصلاة والسلام، قال: ثم أقبل عليه يعلمه، فقال: إن الرجل ليخفف في صلاته، وإنه ليتم الركوع والسجود» (2). - وفي رواية: «عن حذيفة؛ أنه رأى رجلا يصلي، فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين عاما، قال: ما صليت منذ أربعين سنة، ولو مت، وأنت تصلي هذه الصلاة، لمت على غير فطرة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال: إن الرجل ليخفف، ويتم، ويحسن» (3). موقوف (4). ـ وإنما أثبتناه مرفوعا من رواية أبي وائل، لقول حذيفة: «سنة محمد صلى الله عليه وسلم». ـ صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (3288)، وتحفة الأشراف (3344)، وأطراف المسند (2188). والحديث؛ أخرجه البزار (2899)، والبيهقي 2/ 117. (1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد (23647). (3) اللفظ للنسائي. (4) المسند الجامع (3289)، وتحفة الأشراف (3329)، وأطراف المسند (2188). والحديث؛ أخرجه البزار (2817 و2819)، والبيهقي 2/ 386، والبغوي (616).