البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢٤٢، ح ١١٥٨)

عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"من أعتق شركا له في عبد، فكان له مال يبلغ ثمن العبد، قوم عليه قيمة العدل، فأعطى شركاءه حصصهم، وعتق عليه العبد، وإلا فقد عتق منه ما عتق". - وفي رواية: "من أعتق نصيبا، أو قال: شقيصا له، أو قال: شركا له، في عبد، فكان له من المال ما بلغ ثمنه بقيمة العدل، فهو عتيق، وإلا فقد عتق منه". قال أيوب: كان نافع ربما قال في هذا الحديث، وربما لم يقله، فلا أدري أهو في الحديث، أو قاله نافع من قبله؟ يعني قوله: "فقد عتق منه ما عتق". - وفي رواية: "من أعتق شركا له في مملوك، فقد عتق كله، فإن كان للذي أعتق نصيبه من المال ما يبلغ ثمنه، فعليه عتقه كله". - وفي رواية: "من أعتق شقيصا له في عبد، فإن كان له من المال ما يبلغ قيمته، قوم عليه قيمة عدل، وإلا فقد أعتق ما أعتق". - وفي رواية: "أيما مملوك كان بين شريكين، فأعتق أحدهما نصيبه، فإنه يقام في مال الذي أعتق قيمة عدل، فيعتق إن بلغ ذلك ماله". - وفي رواية: "من أعتق شركا له في مملوك، قوم عليه في ماله، فإن لم يكن له مال، عتق منه ما عتق". - وفي رواية: "من أعتق شركا له في مملوك، وجب عليه أن يعتق كله، إن كان له مال قدر ثمنه، يقام قيمة عدل، ويعطى شركاؤه حصتهم، ويخلى سبيل المعتق". - وفي رواية: "من أعتق شركا من مملوك له، فعليه عتقه كله، إن كان له ما يبلغ ثمنه، وإن لم يكن له مال عتق نصيبه". - وفي رواية: "من أعتق نصيبا له في مملوك، كلف ما بقي فأعتقه". وكان نافع يقول، قال يحيى: لا أدري شيئا كان من قبله يقوله، أم شيء في الحديث: "فإن لم يكن عنده فقد جاز ما صنع".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٣، ح ٢٥٢٢)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٣٩، ح ١٥٠١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٦٢١، ح ١٣٤٦)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤٥٩، ح ٣٩٧)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٧٧٣، ح ١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗