البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢١٧، ح ١١٣٧)

عن سعيد بن جبير، قال: سئلت عن المتلاعنين، في إمرة مصعب: أيفرق بينهما؟ قال: فما دريت ما أقول، فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة، فقلت للغلام: استأذن لي، قال: إنه قائل، فسمع صوتي، قال ابن جبير؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فوالله، ما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة، فدخلت، فإذا هو مفترش برذعة، متوسد وسادة حشوها ليف، قلت: أبا عبد الرحمن، المتلاعنان، أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله، نعم؛

"إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان، قال: يا رسول الله، أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك، قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يجبه، فلما كان بعد ذلك أتاه، فقال: إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فأنزل الله، عز وجل، هؤلاء الآيات في سورة النور: {والذين يرمون أزواجهم}، فتلاهن عليه، ووعظه وذكره، وأخبره؛ أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قال: لا، والذي بعثك بالحق، ما كذبت عليها، ثم دعاها فوعظها وذكرها، وأخبرها؛ أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قالت: لا، والذي بعثك بالحق، إنه لكاذب، فبدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنى بالمرأة، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق بينهما".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن الجارود، وأبو عوانة، وابن حبان، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7266- عن سعيد بن جبير، قال: سئلت عن المتلاعنين، في إمرة مصعب: أيفرق بينهما؟ قال: فما دريت ما أقول، فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة، فقلت للغلام: استأذن لي، قال: إنه قائل، فسمع صوتي، قال ابن جبير؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فوالله، ما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة، فدخلت، فإذا هو مفترش برذعة، متوسد وسادة حشوها ليف، قلت: أبا عبد الرحمن، المتلاعنان، أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله، نعم؛ «إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان، قال: يا رسول الله، أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟ إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك، قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجبه، فلما كان بعد ذلك أتاه، فقال: إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به، فأنزل الله، عز وجل، هؤلاء الآيات في سورة النور: {والذين يرمون أزواجهم}، فتلاهن عليه، ووعظه وذكره، وأخبره؛ أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قال: لا، والذي بعثك بالحق، ما كذبت عليها، ثم دعاها فوعظها وذكرها، وأخبرها؛ أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، قالت: لا، والذي بعثك بالحق، إنه لكاذب، فبدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم ثنى بالمرأة، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ثم فرق بينهما» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لاعن بين رجل وامرأته، وفرق بينهما» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 173 (37285) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 2/ 12 (4603) قال: حدثنا عبدة. وفي 2/ 19 (4693) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 2/ 42 (5009) قال: حدثنا يزيد. و«الدارمي» (2372) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«مسلم» 4/ 206 (3739) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ له، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وفي 4/ 207 (3740) قال: وحدثنيه علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«الترمذي» (1202 و3178) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة بن سليمان. و«النسائي» 6/ 175، وفي «الكبرى» (5637) قال: أخبرنا عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي «الكبرى» (11293) قال: أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار، قال: حدثنا خالد بن الحارث. وفي (11294) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. و«أبو يعلى» (5656) قال: حدثنا مجاهد بن موسى الختلي، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف. وفي (5772) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبدة. و«ابن حبان» (4286) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله. تسعتهم (عبد الله بن نمير، وعبدة بن سليمان، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وعيسى بن يونس، وخالد بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد، وإسحاق بن يوسف، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (3739). (2) اللفظ لعبدة بن سليمان، عند أحمد (4603)، وهو عند الترمذي، من طريق عبدة، مطولا. (1) المسند الجامع (7716)، وتحفة الأشراف (7058)، وأطراف المسند (4276). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (752)، والطبري 17/ 184، وأبو عوانة (4683: 4686)، والبيهقي 7/ 404.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٢٢٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١١٣٩، ح ١٤٩٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤٩٨، ح ١٢٠٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٧٦، ح ٣٤٧٣)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٨/٤١٦، ح ٤٦٩٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗