البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٢١٦، ح ١١٣٦)

عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال:

"ذكر التلاعن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه، أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه، أنه وجد عند أهله، خدلا، آدم، كثير اللحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بين، فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها، أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو رجمت أحدا بغير بينة، رجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء". - وفي رواية: "أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل، قال: وعفار النخل: أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوما، لا تسقى بعد الإبار، فوجدت مع امرأتي رجلا، وكان زوجها مصفرا، حمشا، سبط الشعر، والذي رميت به خدل إلى السواد، جعد، قطط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم بين، ثم لاعن بينهما، فجاءت برجل يشبه الذي رميت به".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

القاسم بن محمد

(1) - القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة ست ومئة على الصحيح. (ع)#. تلك المكارم. _فوائد__________ - ثقة -. (2) - القاسم بن محمد بن حفص المدني، شيخ للدراوردي، مجهول، من السابعة. (مد). مجهول. (3) - القاسم بن محمد بن حميد، أبو محمد بن أبي سفيان المعمري، صدوق، من العاشرة، نقل عثمان الدارمي أن ابن معين كذبه، ولم يثبت ذلك، مات سنة 228. (عخ).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠١١) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗