البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/١٥٠، ح ٧١٧)

حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل بن عبد الرحمن بن فلان بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك، وكبر»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9501- عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا كبر استفتح، ثم قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو النضر: وأنا أول المسلمين ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا (3423): هذا حديث حسن صحيح، سمعت أبا إسماعيل الترمذي، محمد بن إسماعيل بن يوسف يقول: سمعت سليمان بن داود الهاشمي يقول، وذكر هذا الحديث، فقال: هذا عندنا مثل حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه. ـ وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل (803): بلغنا عن إسحاق بن راهوية، عن النضر بن شميل، أنه قال في هذا الحديث: «والشر ليس إليك»، قال: لا يتقرب بالشر إليك. ـ وقال أبو بكر بن خزيمة (463): قوله: «والشر ليس إليك» أي: ليس مما يتقرب به إليك. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان رضي الله عنه (1773): قوله صلى الله عليه وسلم: «والشر ليس إليك» أراد به: والشر ليس مما يتقرب به إليك، فأضمر فيه ما يتقرب به.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (729). (1) اللفظ لأحمد (803). (1) اللفظ لمسلم (1762). (1) اللفظ للترمذي (3423). (2) اللفظ للنسائي 2/ 129. (1) اللفظ لابن حبان (1771). (2) اللفظ لعبد الرزاق (2903). (3) اللفظ لأحمد (717). (1) اللفظ لأحمد (960). (2) اللفظ للترمذي (266). (3) اللفظ للنسائي 2/ 220. (4) اللفظ لأبي داود (1509). (5) اللفظ لابن خزيمة (723). (1) اللفظ لابن حبان (1903). (1) قوله: «عن عبد الرحمن الأعرج» لم يرد في الموضع (2567) من «المصنف» لعبد الرزاق، وهو ثابت في الموضع الثاني (2903). (2) المسند الجامع (10038)، وتحفة الأشراف (10228)، وأطراف المسند (6353 و6355). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (147)، والبزار (536)، وابن الجارود (179)، وأبو عوانة (1606: 1608 و1814: 1816 و1886 و1887 و2041)، والبيهقي 2/ 32 و33 و74، والبغوي (572). (3) تحرف في المطبوعتين، في الموضع الثاني (2904) إلى: «ابن أبي»، سقط منه: «يحيى»، وهو إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، الأسلمي، وهو على الصواب في الموضع (2567).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/١١٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٩٩، ح ٧٤٤)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٨٧، ح ٣٤٢٣)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٨٢، ح ١٠٢٣)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٨١، ح ٨٦٤)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗