البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٨٧، ح ٣٤٢٣)

حدثنا الحسن بن علي الخلال قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك فكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير:

«وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، سبحانك أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، أنا بك وإليك، ولا منجا، ولا ملجأ إلا إليك، أستغفرك وأتوب إليك» ، ثم يقرأ، فإذا ركع كان كلامه في ركوعه أن يقول: «اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي لله رب العالمين» ، فإذا رفع رأسه من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم يتبعها: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد» ، فإذا سجد قال في سجوده: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» ، ويقول عند انصرافه من الصلاة: «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت إلهي لا إله إلا أنت» . هذا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا الحديث عند الشافعي وبعض أصحابنا. وقال بعض أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم: يقول هذا في صلاة التطوع، ولا يقوله في المكتوبة. وأحمد لا يراه. سمعت أبا إسماعيل الترمذي محمد بن إسماعيل بن يوسف يقول: سمعت سليمان بن داود الهاشمي يقول: وذكر هذا الحديث، فقال: هذا عندنا مثل حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

موسي بن عقبه

(1) - موسى بن عقبة بن أبي عياش، الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين لينه، مات سنة إحدى وأربعين، وقيل بعد ذلك. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. - قال ابن الجنيد: قال يحيى بن معين: ليس موسى بن عقبة في نافع مثل مالك، وعبيد الله بن عمر. (163).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٦٢٩) ↗
عبد الله بن الفضل

(1) - عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، المدني، ثقة، من الرابعة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من عبيد الله بن أبي رافع. (2) 1417 - عبد الله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، المدني. • قال حرب بن إسماعيل: سئل أحمد بن حنبل، عن عبد الله بن الفضل. فقال: لا بأس به. «الجرح والتعديل» 5/ (634) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٤٥٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٣٦، ح ٧٧١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٢٠٦، ح ٧٦٠)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٢/١٣٢، ح ٨٩٧)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٠٤٣، ح ٣١٢١)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٨٠٣)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗