مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/١٥٠، ح ٧١٦)
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شعبة، عن سلمة، والمجالد، عن الشعبي، أنهما سمعاه يحدث ،
" أن عليا حين رجم المرأة من أهل الكوفة، ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9641- عن عامر الشعبي؛ أن عليا حين رجم المرأة من أهل الكوفة، ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن عليا جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: أتي علي بزان محصن، فجلده يوم الخميس مئة، ثم رجمه يوم الجمعة، فقيل له: جمعت عليه حدين؟ فقال: جلدته بكتاب الله، ورجمته بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن الشعبي، قال: أتي علي بمولاة لسعيد بن قيس، محصنة قد فجرت، قال: فضربها مئة، ثم رجمها، ثم قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (4). - وفي رواية: «عن عامر، قال: كان لشراحة زوج غائب بالشام، وإنها حملت، فجاء بها مولاها إلى علي بن أبي طالب، فقال: إن هذه زنت فاعترفت، فجلدها يوم الخميس مئة، ورجمها يوم الجمعة، وحفر لها إلى السرة، وأنا شاهد، ثم قال: إن الرجم سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان شهد على هذه أحد، لكان أول من يرمي الشاهد، يشهد ثم يتبع شهادته حجره، ولكنها أقرت، فأنا أول من رماها، فرماها بحجر، ثم رمى الناس، وأنا فيهم، قال: فكنت والله فيمن قتلها» (5). - وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن شراحة الهمدانية أتت عليا، فقالت: إني زنيت، فقال: لعلك غيرى؟ لعلك رأيت في منامك؟ لعلك استكرهت؟ وكل ذلك تقول: لا، فجلدها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة نبي الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن عليا قال لشراحة: لعلك استكرهت، لعل زوجك أتاك، لعلك، لعلك؟ قالت: لا، قال: فلما وضعت ما في بطنها جلدها، ثم رجمها، فقيل له: جلدتها، ثم رجمتها؟! قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن عامر، قال: حملت شراحة، وكان زوجها غائبا، فانطلق بها مولاها إلى علي، فقال لها علي: لعل زوجك جاءك، أو لعل أحدا استكرهك على نفسك؟ قالت: لا، وأقرت بالزنا، فجلدها علي يوم الخميس، أنا شاهده، ورجمها يوم الجمعة، وأنا شاهده، فأمر بها فحفر لها إلى السرة، ثم قال: إن الرجم سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كانت نزلت آية الرجم، فهلك من كان يقرؤها، وآيا من القرآن، باليمامة» (3). - وفي رواية: «عن الشعبي، يحدث عن علي، رضي الله عنه، حين رجم المرأة يوم الجمعة، وقال: قد رجمتها بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (4). - وفي رواية: «عن الشعبي، عن علي؛ أنه ضرب شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدك بكتاب الله، وأرجمك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن عامر، قال: قال علي، في الثيب: أجلدها بالقرآن، وأرجمها بالسنة». قال: وقال أبي بن كعب مثل ذلك (2). أخرجه عبد الرزاق (13356) عن ابن التيمي، عن إسماعيل بن أبي خالد. و«أحمد» 1/ 93 (716) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة، والمجالد. وفي 1/ 107 (839) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل. وفي 1/ 116 (941) قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا إسماعيل بن سالم. وفي 1/ 121 (978) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مجالد. وفي 1/ 140 (1185) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي 1/ 141 (1190) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سلمة بن كهيل. وفي 1/ 143 (1210) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرنا مجالد. وفي 1/ 153 (1317) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سلمة بن كهيل. و«البخاري» 8/ 164 (6812) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سلمة بن كهيل. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 116 (942) قال: حدثني أبي، قال: حدثنا هشيم (ح) وأبو إبراهيم المعقب، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين. و«النسائي» في «الكبرى» (7102) قال: أخبرنا عمرو بن يزيد البصري، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل. وفي (7103) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، قال: حدثنا وهب، هو ابن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، ومجالد. و«أبو يعلى» (290) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم. ستتهم (إسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن كهيل، ومجالد بن سعيد، وإسماعيل بن سالم، وقتادة بن دعامة، وحصين بن عبد الرحمن السلمي) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (13354) عن معمر، عن قتادة؛ «أن عليا جلد يوم الخميس، ورجم يوم الجمعة، فقال: أجلدك بكتاب الله، وأرجمك (2) بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ليس فيه: «عامر الشعبي». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه شعبة، واختلف عنه؛ فرواه قعنب بن محرر، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبيه، عن علي. ووهم فيه في موضعين، قوله عن مجالد، وإنما هو سلمة ومجالد. وفي قوله: عن الشعبي، عن أبيه، وإنما رواه الشعبي، عن علي. وكذلك رواه الحسين المروذي وغيره عن شعبة، عن سلمة، ومجالد، عن الشعبي، أنهما سمعاه يحدث عن علي. ورواه عصام بن يوسف ... : عن شعبة، عن سلمة، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن علي. وخالفه غندر، رواه عن شعبة، عن سلمة، عن الشعبي، عن علي، وهو الصواب. وكذلك رواه إسماعيل بن سالم، وحصين، عن الشعبي، عن علي. قلت: سمع الشعبي من علي؟ قال الشيخ: نعم, سمع منه حرفا ما سمع غير هذا. «العلل» (449).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (716). (2) اللفظ لأحمد (839). (3) اللفظ لأحمد (941). (4) اللفظ لعبد الله بن أحمد (942). (5) اللفظ لأحمد (978). (1) اللفظ لأحمد (1185). (2) اللفظ لأحمد (1190). (3) اللفظ لأحمد (1210). (4) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ للنسائي (7103). (2) اللفظ لعبد الرزاق (13356). (1) المسند الجامع (10173) , وتحفة الأشراف (10148) , وأطراف المسند (6288). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (1979)، والدارقطني (3229: 3232). (2) تحرف في طبعة المجلس العلمي إلى: «وأجلدك»، وهو على الصواب في طبعة الكتب العلمية (13424).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عامر الشعبيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗