البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/١٥٠، ح ٧١٥)

حدثنا معاوية بن عمرو، وأبو سعيد قالا: حدثنا زائدة، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، قال:

«جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل، وقربة، ووسادة أدم حشوها إذخر» قال أبو سعيد: ليف

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9721- عن السائب، عن علي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما زوجه فاطمة، بعث معه بخميلة، ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين، وسقاء، وجرتين، فقال علي لفاطمة ذات يوم: والله، لقد سنوت حتى قد اشتكيت صدري، قال: وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله، قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما جاء بك أي بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله، فأتيناه جميعا، فقال علي: يا رسول الله، والله، لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي، وقد جاءك الله بسبي وسعة، فأخدمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والله، لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم، لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم، فرجعا، فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم، وقد دخلا في قطيفتهما، إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما، فثارا، فقال: مكانكما، ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟ قالا: بلى، فقال: كلمات علمنيهن جبريل، فقال: تسبحان في دبر كل صلاة عشرا، وتحمدان عشرا، وتكبران عشرا، وإذا أويتما إلى فراشكما، فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، قال: فوالله، ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال: فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفين (1). - وفي رواية: «لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تلوى بطونهم من الجوع». وقال مرة: «لا أخدمكما وأدع أهل الصفة تطوى» (1). - وفي رواية: «جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاطمة في خميل، وقربة، ووسادة أدم حشوها ليف الإذخر» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما زوجه فاطمة، بعث معها بخميلة، ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين، وسقاء، وجرتين» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى عليا وفاطمة، وهما في خميل لهما، (والخميل: القطيفة البيضاء من الصوف)، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، جهزهما بها، ووسادة محشوة إذخرا، وقربة» (4). أخرجه الحميدي (44) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 79 (596) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 84 (643) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: أخبرنا زائدة. وفي 1/ 93 (715) و1/ 108 (853) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، وأبو سعيد، قالا: حدثنا زائدة. وفي 1/ 104 (819) و1/ 106 (838) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«ابن ماجة» (4152) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«النسائي» 6/ 135، وفي «الكبرى» (5546) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا أبو أسامة، عن زائدة. و«ابن حبان» (6947) قال: أخبرنا الحسن بن إبراهيم الخلال، بواسط، قال: حدثنا شعيب بن أيوب الصريفيني، قال: حدثنا أبو أسامة، عن زائدة. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وزائدة بن قدامة، وحماد بن سلمة، ومحمد بن فضيل) عن عطاء بن السائب، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أحمد بن حنبل (853): والخميلة: القطيفة المخملة. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف، وصريفين: قرية بواسط. • أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 232 (29873) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، قال: «أتى علي بن أبي طالب فاطمة، فقال: إني أشتكي صدري مما أمد بالغرب, قالت: وأنا والله، إني لأشتكي يدي مما أطحن الرحا, فقال لها: إيتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أتاه سبي، إيتيه لعله يخدمك خادما, فانطلقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأتاهما، فقال: إنكما جئتماني لأخدمكما خادما, وإني سأخبركما بما هو خير لكما من الخادم, فإن شئتما أخبرتكما بما هو خير لكما من الخادم: تسبحانه دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين، وتكبرانه أربعا وثلاثين, وإذا أخذتما مضاجعكما من الليل، فتلك مئة». قال علي، رضي الله عنه: فما أعلمني تركتها بعد, فقال له عبد الله بن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال له علي: قاتلكم الله يا أهل العراق, ولا ليلة الصفين. ـ صورته صورة المرسل. • أخرجه الحميدي (45) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حصين، عمن حدثه، قال: فقال له عبد الله بن عتبة: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين، ذكرتها من آخر الليل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (838). (1) اللفظ لأحمد (596). (2) اللفظ لأحمد (643). (3) اللفظ لأحمد (819). (4) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (10135)، وتحفة الأشراف (10104)، وأطراف المسند (6245 و6246)، ومجمع الزوائد 8/ 168 و10/ 99، وإتحاف الخيرة المهرة (6080). والحديث؛ أخرجه البزار (757)، والطبراني، في «الدعاء (230)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 3/ 161.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٤٤٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗