البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٣٩٥، ح ٥٥٤٤)

حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء قال: كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله ولم يحدثنا قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر، مثل مجلسكم هذا فلم نسأله، ولم يحدثنا. قال: فقال: ما لكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مائة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، قال:

«من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار، ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما فإنهما من الفضائل»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7403- عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء، قال: كنا بمكة، فجلسنا إلى عطاء الخراساني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله ولم يحدثنا، قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا، فلم نسأله ولم يحدثنا، قال: فقال: ما لكم لا تتكلمون، ولا تذكرون الله؟ قولوا: الله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله وبحمده، بواحدة عشرا، وبعشر مئة، من زاد زاده الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا: بلى، قال: «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فهو مضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق، فهو مستظل في سخط الله حتى يترك، ومن قفا مؤمنا، أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال، عصارة أهل النار، ومن مات وعليه دين، أخذ لصاحبه من حسناته، لا دينار ثم ولا درهم، وركعتا الفجر حافظوا عليهما، فإنهما من الفضائل». أخرجه أحمد 2/ 82 (5544) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أتش، قال: أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاء، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (20905) عن معمر، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، أنه قال: ألا تقولون: لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنهما ألفان من كلام الله، بالواحدة عشر، وبالعشر مئة، وبالمئة ألف، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله، فقد ضاد الله في حكمه، ومن أعان على خصم دون حق، أو بما لا يعلم، كان في سخط الله حتى ينزع، ومن تبرأ من ولد ليفضحه في الدنيا، فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة، ومن بهت مؤمنا بما لا يعلم، جعله الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال، ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته، لا دينار ولا درهم، وركعتي الفجر حافظوا عليهما، فإن فيهما رغب الدهر. «موقوف» (1). ـ فوائد: ـ قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، أنه قيل له: عطاء الخراساني لقي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا أعلمه. «المراسيل» (576). ـ وقال الدارقطني: رواه أيوب بن سلمان الصنعاني، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، مرفوعا. ورواه عبد الله بن دينار البهراني، وعبد الرحمن بن ثابت، عن عطاء الخراساني، عن ابن عمر، موقوفا. «العلل» (2992). • حديث مسروق، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤخذ الرجل بجناية أبيه، ولا جناية أخيه». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (7839)، وأطراف المسند (4048). (1) أخرجه محمد بن فضيل، في «الدعاء» (93).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٤٣١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٣٠٥، ح ٣٥٩٧)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗