البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٤١٥، ح ٣٣١)

حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن عمر أنه قال:

«إن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل معه الكتاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجم فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده» ثم قال: " قد كنا نقرأ: ولا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم - أو: إن كفرا بكم - أن ترغبوا عن آبائكم " ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تطروني كما أطري ابن مريم، وإنما أنا عبد، فقولوا: عبده ورسوله "، وربما قال معمر: «كما أطرت النصارى ابن مريم»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد، قال: حدثني أبي، عن يونس، قال ابن شهاب: أخبرني عروة، أن عبيد الله بن عدي بن الخيار، أخبره أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، قالا: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد، فقد أكثر الناس فيه، فقصدت لعثمان حتى خرج إلى الصلاة، قلت: إن لي إليك حاجة، وهي نصيحة لك، قال: يا أيها المرء - قال معمر أراه قال: أعوذ بالله منك - فانصرفت، فرجعت إليهم إذ جاء رسول عثمان فأتيته، فقال: ما نصيحتك؟ فقلت:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤، ح ٣٦٩٦) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6929- عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر، وصلاة الخوف، في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟ فقال له ابن عمر: ابن أخي، إن الله، عز وجل، بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم يفعل (1). أخرجه أحمد 2/ 94 (5683) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«ابن ماجة» (1066) قال: حدثنا محمد بن رمح. و«النسائي» 3/ 117، وفي «الكبرى» (1905) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن خزيمة» (946) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا شعيب، يعني ابن الليث. و«ابن حبان» (1451 و2735) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب. خمستهم (إسحاق بن عيسى، ومحمد بن رمح، وقتيبة بن سعيد، وشعيب بن الليث، ويزيد بن خالد) عن الليث بن سعد، قال: حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فذكره (1). • أخرجه النسائي 1/ 226 قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن عبد الله بن أبي بكر بن الحارث بن هشام، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد؛ أنه قال لابن عمر: كيف تقصر الصلاة، وإنما قال الله، عز وجل: ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم؟ فقال ابن عمر: يا ابن أخي؛ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا، ونحن ضلال فعلمنا، فكان فيما علمنا، أن الله، عز وجل، أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر». قال الشعيثي: وكان الزهري يحدث بهذا الحديث، عن عبد الله بن أبي بكر. - وأخرجه عبد الرزاق (4276). وأحمد 2/ 148 (6353) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله (1)؛ أنه قال لابن عمر: نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر، في القرآن، ولا نجد صلاة المسافر؟ فقال ابن عمر: «بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم، ونحن أجفى الناس، فنصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). جعله «عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله» (2). - وأخرجه مالك (389) (3). وأحمد 2/ 65 (5333) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن رجل من آل خالد بن أسيد، قال: قلت لابن عمر: إنا نجد صلاة الخوف في القرآن، وصلاة الحضر، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال: «إن الله، تعالى، بعث محمدا صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم شيئا، فإنما نفعل كما رأينا محمدا صلى الله عليه وسلم يفعل» (4). ـ لم يسم الرجل (5). ـ فوائد: ـ قال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، ويقال: عبد الملك بن أبي بكر, لا يصح حديثه. «الكامل» 5/ 384. ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: رواه مالك، عن الزهري، فلم يقم إسناده، وقال: عن الزهري، عن رجل من آل خالد بن أسيد، عن ابن عمر، ولم يذكر عبد الله بن أبي بكر. والصواب قول الليث، ومن تابعه، عن الزهري. «العلل» (3087).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (7368)، وتحفة الأشراف (6651)، وأطراف المسند (4043). والحديث؛ أخرجه البيهقي 3/ 136. (1) ظن محققا «مصنف عبد الرزاق»، و«مسند أحمد»، أن الذي وقع هنا خطأ، وأن الصواب: «عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله» كما وقع في رواية الليث، ولذلك قاموا بإفساد ما وجدوه في النسخ الخطية لمصنف عبد الرزاق، وكذلك لمسند أحمد، وهما منهما، على أنه الإصلاح. وهو على الصواب في طبعتي عالم الكتب، والمكنز (6464)، وقد وقع الحديث، كما أثبتنا، في جميع النسخ الخطية التي اعتمدتها في تحقيق «مسند أحمد»، والنسخ التي اعتمدها فريق العمل على طبعة المكنز. كما أفرد ابن حجر، في «أطراف المسند» (4393) ترجمة لعبد الرحمن بن أمية، عن ابن عمر، وذكر فيها هذا الحديث، بإسناده، ومتنه. وهذا ما قاله معمر، وإن كان أخطأ فيه، إلا أنه يجب إثباته كما رواه. قال البخاري: عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، المخزومي، القرشي، سمع أمية بن عبد الله، قاله الليث، وحسان بن إبراهيم، عن يونس، عن الزهري، وتابعه فليح بن سليمان. قال ابن وهب، والزبيدي: عبد الملك بن أبي بكر، ولا يصح. وقال معمر: عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله، ولا يصح. «التاريخ الكبير» 5/ 55. وقال ابن عبد البر: أما حديث معمر، فذكره عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية بن عبد الله، أنه قال لابن عمر. قال ابن عبد البر: هكذا في كتاب عبد الرزاق: «عبد الله بن أبي بكر، عن عبد الرحمن بن أمية»، وإنما هو: «عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله»، وهو من غلط الكتاب، والله أعلم. وقال ابن عبد البر: وإنما قلنا: إن ذلك في كتاب عبد الرزاق، لأنا وجدناه في كتاب الدبري، راوي «المصنف» عن عبد الرزاق، وغيره، عنه، كذلك. وكذلك ذكره الذهلي، محمد بن يحيى، وقال: لا أدري هذا الوهم، أمن معمر جاء، أم من عبد الرزاق؟! «التمهيد» 11/ 162. وعلى هذا فلا يصح تغيير ما جاء في أصول الكتب، بل إثباته كما هو، حتى وإن أخطأ راويه، كما هو معروف عند المشتغلين بعلل الحديث. (1) اللفظ لأحمد. (2) أطراف المسند (4393). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (375)، والقعنبي (207)، وسويد بن سعيد (119). (4) اللفظ لأحمد. (5) أطراف المسند (5096).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٢٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

يوسف بن سعيدالطبقة الحادية عشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7866 يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة إحدى وسبعين وقيل قبل ذلك س (2) [الكاشف] يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، عن حجاج بن محمد، وعبيد الله بن موسى، وعنه النسائي، وخيثمة، قال النسائي: ثقة حافظ، مات 271. س. (3) [رجال الحديث] - يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل قبل ذلك. (س)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١٤، ح ٣٦٩٦)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣١٨، ح ١٦٩١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٤/١٤٥، ح ٤٤١٨)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٨، ح ١٤٣٢)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗