مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٦٥، ح ٢٣٣٢٩)
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى العشاء، ثم انفتل فتبعته، فعرض له عارض فناجاه، ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال:
«من هذا؟» ، فقلت: حذيفة، قال: «ما لك؟» ، فحدثته بالأمر، فقال: «غفر الله لك ولأمك» ، ثم قال: «أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟» ، قال: قلت: بلى، قال: «فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3714- عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: «سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإني آتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصليت معه المغرب، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فعرض له عارض، فناجاه، ثم ذهب، فاتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة، قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر، فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى، قال: فهو ملك من الملائكة، لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، رضي الله عنهم» (1). - وفي رواية: «قالت لي أمي: متى عهدك برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: ما لي به عهد مذ كذا، أو كذا، فنالت مني، فقلت: فإني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأصلي معه، ويستغفر لي ولك، فأتيته، فصليت معه المغرب، فصلى صلى الله عليه وسلم ما بينهما، ثم مضى وتبعته، فقال لي: من هذا؟ فقلت: حذيفة بن اليمان، فقال: ما جاء بك؟ فأخبرته بما قالت لي أمي، فقال صلى الله عليه وسلم: غفر الله لك ولأمك» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 198 (5982) و12/ 96 (32841) و12/ 127 (32937) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» 5/ 391 (23718) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي 5/ 404 (23829) قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«الترمذي» (3781) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمد بن يوسف. و«النسائي»، في «الكبرى» (379) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (380) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا حسين بن محمد (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (8240) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، أبو أحمد. وفي (8307) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثني زيد بن حباب. و«ابن خزيمة» (1194) قال: حدثنا أبو عمر، حفص بن عمرو الربالي، قال: حدثنا زيد بن الحباب. و«ابن حبان» (6960) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب. وفي (7126) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عمرو بن محمد العنقزي، ويحيى بن آدم. خمستهم (زيد، وحسين، ومحمد، وعمرو، ويحيى) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عمرو الأسدي، عن زر بن حبيش، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (23718). (2) اللفظ لابن حبان (7126). (1) المسند الجامع (3360)، وتحفة الأشراف (3323)، وأطراف المسند (2196)، والمطالب العالية (628 و3949). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2966)، والطبراني (2606: 2608) و22/ (1005)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 78.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زر بن حبيشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] زر بن حبيش أبو مريم الأسدي أدرك الجاهلية سمع عمر وعليا وعنه عاصم بن أبي النجود وأبو إسحاق الشيباني قال زر: قال أبي بن كعب: يا زر ما تريد أن تدع آية إلا سألتني عنها؟ عاش مائة وعشرين سنة وتوفي 82. ع. (2) [رجال الحديث] - زر بن حبيش بن حباشة الأسدي الكوفي، أبو مريم، ثقة جليل، مخضرم، مات سنة إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة وسبع وعشرين. (ع)#. _فوائد/__________ (3) [أقوال الدارقطني] 1298 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال، وقيل هلال، أبو مريم، ويقال أبو مطرف، الكوفي. • قال الدارقطني: لم يلق أنسا، ولا يصح له عنه رواية. «العلل» 4 الورقة 21. (4) [أقوال الإمام أحمد] 822 - زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال الأسدي، أبو مريم، ويقال: أبو مطرف، الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: زر بن حبيش، أبو مريم. «العلل» (85) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: قيل لهشيم: فزر بن حبيش؟ قال: مئة واثنتين وعشرين سنة. قيل له فسويد بن غفلة؟ قال: ثمان وعشرين ومئة. قيل له: من ذكره؟ فقال: إسماعيل بن أبي خالد. «العلل» (459) . • وقال عبد الله: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر، عن عاصم، أن رجلا قال لزر بن حبيش: يا أبا مريم. «العلل» (848 و2005) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٠٢) ↗