مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٨/٣٦٥، ح ٢٣٣٣٠)
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم تبعته وهو يريد يدخل بعض حجره، فقام وأنا خلفه كأنه يكلم أحدا، قال: ثم قال:
«من هذا؟» ، قلت: حذيفة، قال: «أتدري من كان معي؟» ، قلت: لا، قال: «فإن جبريل جاء يبشرني أن الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة» ، قال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي، قال: «غفر الله لك يا حذيفة ولأمك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3715- عن الشعبي، عن حذيفة، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فصليت معه الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم تبعته، وهو يريد يدخل بعض حجره، فقام، وأنا خلفه، كأنه يكلم أحدا، قال: ثم قال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: أتدري من كان معي؟ قلت: لا، قال: فإن جبريل جاء يبشرني، أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي، قال: غفر الله لك، يا حذيفة، ولأمك». أخرجه أحمد 5/ 392 (23719) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (3361)، وأطراف المسند (2196).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي السفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي السفر: عبد الله. [= 2755]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي السفر، هو عبد الله. • ابن سفيان، هو أبو سلمة. • ابن سفيان، خطب رجل عند علي، في ترجمة قيس. • ابن سفينة، عن أم سلمة، جزم ابن منده بأنه عمر. (م).
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗